ایکنا

IQNA

الثقافة القرآنية تشكل أهم عنصر لتأطير الهوية الأكاديمية للطلاب

9:33 - October 04, 2013
رمز الخبر: 2598930
طهران ـ ايكنا: اعتبر مساعد وزير الثقافة الإيراني في شؤون القرآن والعترة، الثقافة القرآنية بأنها تشكل أهم عنصر لتأطير الهوية الأكاديمية للطلاب.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام مساعد وزير الثقافة الإيراني في شؤون القرآن والعترة، حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي، قبل أمس الأربعاء 2 أكتوبر الجاري خلال مراسم إفتتاح الدورة الثامنة والعشرين من مسابقة القرآن لطلاب وزارة العلوم في "جامعة العلامة الطباطبائي" بالعاصمة الإيرانية طهران، قائلاً: يعتبر «بناء الهوية الأكاديمية» أهم فاعليات الثقافة الجامعية المتمثلة في السلوك والخطاب السائد على الجامعات.
واعتبر مساعد وزير الثقافة الإيراني أن العديد من المشاكل تعود إلى الثقافة الأكاديمية، مضيفاً أن الخطوة الأولى لرفع هذه الثقافة هي تحلي الطلاب والأكاديميين بالإرادة وروح العمل، وإتخاذ إستراتيجية ثقافية من قبل الساسة والمسؤولين من أجل تعزيز ونشر الهوية الجامعية على أساس الهوية الأكاديمية الإيرانية ـ الإسلامية.
وبخصوص دور القرآن الكريم في تحقيق الهوية والثقافة الأكاديمية، أكّد حجة الإسلام والمسلمين محمدي أن الهوية الآكاديمية للطلاب إذا تكونت على أساس الثقافة القرآنية فإنها ستؤدي إلى نشر هذه الثقافة المتمثلة في تعميم وتعميق المعرفة، والإيمان بالله، والأنس بالقرآن، وتحقيق المضامين القرآنية في السلوك الفردي والإجتماعي للآكاديميين.
واعتبر أمين مجلس تنمية الثقافة القرآنية في ايران، القرآن الكريم شفاءً لما يعاني الإنسان من أمراض مثل الجهل والضلالة، حسب آية «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا»(الاسراء/82)، وقول الإمام علي (ع): «إستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور».
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين محمدي أن القرآن الكريم يدعو دوماً إلى حرية الفكر والحكمة والجدال الأحسن والإبتعاد عن التطرف، مشيراً إلى الآية الـ200 من سورة "آل عمران" المباركة: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» موضحاً أن المرابطة تعتبر إحدى مصاديق حرية الفكر من وجهة نظر القرآن، معتبراً الترابط الفكري أفضل سبيل للمرابطة.
1297658
captcha