وأشار الى ذلك،، أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران، آية الله سيد محمد قائم مقامي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً: ان الحضارة القرآنية أو بعبارة أخرى الحضارة الإسلامية التي ترتكز على القرآن الكريم يعبر عنها بمختلف الأشكال ومن أفضل التعابير هي تعبير قائد الثورة الإسلامية الايرانية.
وأضاف ان قائد الثورة الإسلامية في ايران قد أشار الى مراحل التحضر بحضارة القرآن الكريم وكان أولها إنتصار الثورة الإسلامية في ايران وتلته مرحلة ترسيخ الثورة ومن ثم إنشاء الحكومة والنظام الإسلاميين وبالتالي إنشاء الحضارة الإسلامية والمطلوب بالحضارة الإسلامية تطبيق وتنفيذ التعاليم الإسلامية.
واستطرد قائلاً: ان الحضارة الإسلامية تتحقق عندما يتم تطبيق كل التعاليم الإسلامية في كل الأوساط الإجتماعية وبالتأكيد هذا الأمر لا يتحقق بسرعة وبعبارة أخرى نحن نعتبر الحضارة تطبيقاً للإيديولوجية وإنشاء الحضارة بحاجة الى فرصة وزمان وايضاً بحاجة الى حكومة وبالتالي فإن تحقيق الحضارة الإسلامية بحاجة بالدرجة الأولى الى حكومة إسلامية وقرآنية.
واستطرد المدرس في الحوزة العلمية والجامعات الأكاديمية قائلاً: ان القرآن الكريم مصدر للدين ومصدر للعلم والفكر والسياسة وبالتالي فإنه الى جانب العدل القرآني مصدر للحضارة والتحضر.
وأوضح ان الدين الإسلامي لأنه كان في مراحل من التأريخ يملك القوة والأرض والحكومة إذاً يمكن القول اننا على مر التاريخ وبعد نزول القرآن الكريم على رسولنا محمد (ص) كنا أصحاب حضارة.
وتابع آية الله قائم مقامي مبيناً: ان الحضارة بمعنى الكلمة هي مجموعة شاملة تضم السياسة والثقافة والعلم والفلسفة والتوجه والفن والأخلاق وقد شهدنا بعد نزول القرآن الكريم إنشاء حضارة إسلامية إستمرت لقرون طويلة والتي أصبحت أساساً للحضارة الغربية أيضاً حيث أخذت الحضارة الغربية الكثير من أطرها من الحضارة الإسلامية.
1299030