وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الاعلامي للعتبة الرضوية المقدسة أنه قال إمام جمعة مشهد المقدسة سماحة السيد أحمد علم الهدى خلال الكلمة التي ألقاها في الحفل الختامي لمهرجان "تحت ظل الشمس": تأسيس عشرة الكرامة الرضوية وتوسيع هذه الحركة الثقافية والدينية العظيمة في البلاد كانت في البداية بغية توسيع الشعائر الدينية ولكنه مع مرور الزمان شكلت هذه البرامج علاقات متماسكة بين الشيعة في 36 دولة مسلمة في العالم.
وأوضح في الحفل الختامي لمهرجان "تحت ظل الشمس" والذي شارك فيه الدكتور السيد أحمد علوي قائم مقام سادن العتبة الرضوية المقدسة وعدد من شيعة لبنان والخدام ورجال الدين ورواديد أهل البيت والكوادر التنفذية في احتفالات تحت ظل الشمس: لقد أدت البرامج الواسعة المقامة في عشرة الكرامة الى تعريف الفكر الشيعي الإسلامي بين دول العالم.
وقال: احتفالات تحت ظل الشمس هي برامج تعبر عن الاخلاص للإمام الرضا (ع) بشكل جديد وابداعي.
وأشار امام جمعة مشهد المقدسة الى أن النجاحات ونتائج بعض الأعمال والابداعات في مجال نشر وتوسيع الشعائر الدينية لم تكن ضمن مخططات المنفذين وهذا يدل على المدد الغيبي الإلهي وعناية إمام الزمان (عج) الخاصة ويمكن اعتبار برنامج احتفالات عشرة الكرامة الرضوية بما في ذلك النوع من البرامج.
وأكّد سماحته على ضرورة تجنب التحجر والتعصب والأعمال المكررة في البرامج التبليغية واذا قيدا أنفسنا بهذا الأمر فقد حرمنا أنفسنا من ألطاف المعصومين(عليهم السلام).
وقال العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران ان الله جعل مقام الإمامة ذروة عظمة النبوة ورسالة الرسل المعنوية والذاتية مبيناًَ: جاء في مقطع من مقاطع الزيارة الجامعة الكبيرة الإقرار بأنه لا يوجد شخص وصل الى مقام الأئمة ولن يصل أحد ولا يطمع أحد بمثل هذا المقام حيث يعرض هذا المقطع ذروة عظمة الإمام في ساحة الخلق.
وقال:إن قضية تطور الإنسان نحو التكامل مسار واسع ولكن مقام الإمامة يكون في الذروة ولا يمكن لأحد أن يطمح الى فهم مقام الامامة.
وأوضح امام جمعة مشهد المقدسة أن جميع العمليات الارشادية التي تهدي الإنسان الى العبودية في الظروف العالمية الخاصة هي بالحقيقة متعلقة بإمام الزمان (عج).
وبين العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران أن الآفة التي تهددنا هي التحجر وكما أن الوهابية هي فيروس الإسلام فإن التحجر هو فيروس الشيعة.
وأعرب عن تقديره لجهود القائمين على إقامة احتفالات "تحت ظل الشمس" وتحدث عن البركات المعنوية لهذا المشروع في مختلف الدول الشيعية والإسلامية، وقال: إذا بلغ عدد الشيعة الى 300 مليون نسمة ببركة الثورة الإسلامية في ايران فيمكن لإقامة مراسم كاحتفالات "تحت ظل الشمس" أن تحققالتماسك الفكري والثقافي للشيعة في دول العالم.
وفي الختام تم تكريم القائمين على إقامة احتفالات "تحت ظل الشمس" في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية وخارجها.