ایکنا

IQNA

شعار «الموت لأعداء ولاية الفقيه» هو سجل الجمهورية الإسلامية

8:46 - October 12, 2013
رمز الخبر: 2602325
طهران ـ ايكنا: اعتبر خطيب جمعة طهران المؤقت تعزيز الجبهة الداخلية من مكونات تعزيز الوحدة في المجتمع قائلاً: ان ولاية الفقيه هي محور وحدة الشعب وان الشعب قد صوت على هذا الدستور ولم يبقى أي مجال للتشكيك في هذا الأمر وان شعار "الموت لأعداء ولاية الفقيه" هو سجل الجمهورية الإسلامية.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان امام جمعة طهران المؤقت، آية الله السيدأحمد خاتمي، أكد أن مبدأ ولاية الفقية هو رأسمال هذا البلد وان شعار الموت لأعداء ولاية الفقية هو هوية الثورة الاسلامية.
أشار خاتمي الى التوصيات الاخيرة لقائد الثورة الاسلامية حول ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية وقال ان التلاحم الداخلي هو أقوى وأثمن سلاح في مواجهة الأعداء وبإمكاننا من خلال التلاحم الوطني أن نواجه المؤامرات ونحبطها.
وأوضح أن التلاحم الوطني يقوم على خمسة أركان اولها الاعتقاد بالله وثانيها امتلاك الطاقات الشعبية وثالثها تعزيز محور الوحدة والذي يتجلى في مبدأ ولاية الفقية.
وأكد إمام جمعة طهران المؤقت أن مبدا ولاية الفقية هو رأسمال البلاد وأصلها الراسخ وأن شعار "الموت لأميركا" هو هوية الثورة الاسلامية وتابع أن شعار الموت لأعداء ولاية الفقيه يعني الموت لمن يريدون الاطاحة بالنظام الاسلامي.
وأما عن الركن الرابع للتلاحم الوطني فهو الانصاف والشفافية لان الانصاف يقود الى تقارب القلوب فالانصاف يعني الابتعاد عن الاهواء النفسية عند القضاء.
وأشار إمام جمعة طهران المؤقت الى زيارة الوفد الدبلوماسي الايراني الى نيويورك ومشاركته في إجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة وقال ان هذا الوفد قام بنشاط دبلوماسي واسع واتخذ مواقف في مواجهة الكيان الاسرائيلي وهذه الأمور لايمكن تجاهلها وعدم تثمينها.
ولفت الى ما قاله قائد الثورة الاسلامية في أن بعض ما جرى في زيارة نيويورك لم يكن في محله وقال: ان هذه العبارة تمثل الانصاف بعينه فهي تعني ان علينا ان نرى نقاط القوة ونقاط الضعف.
وشدد خاتمي على ضرورة ان لانخشى الشفافية فشعبنا شعب جيد ونحن نثق بمسؤولينا.
وأعلن امام الجمعة ان تقبل الانتقاد يعد الركن الخامس للتلاحم الوطني وقال ان القدرة على التحمل هو أمر مهم للغاية ويجب ان تؤخد بنظر الاعتبار، وهذه الحكومة الجديدة رفعت شعار الحرية عندما جاءت الى الحكم وتحدثت عن الانتقاد وهذا أمر حسن، ولكن على المنتقدين ان يتحلوا بالانصاف وعلى المسؤولين في المقابل ان يتحلوا بسعة الصدر.
واوضح امام الجمعة ان جملة قائدة الثورة (ان بعض ما جرى في نيويورك لم يكن في محله) لاتعني مطلقاً عدم الثقة بالمسؤولين ولكننا نعرف أميركا بأنها دولة تمتهن الكذب والنفاق ونقض العهود.
وقال ان الابتسامات والترحيب التي تبديها أميركا هذه الايام هي زيف وكذب فالرئيس الاميركي باراك اوباما لوح بالخيار العسكري من جديد خلال لقائه رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وقال ان جميع الخيارات موجودة على الطاولة حتى الخيار العسكري وفي المقابل نحن نقول له ان الشعب الايراني لديه على الطاولة تجربة ثمان سنوات من الدفاع المقدس.
وأوضح خاتمي ان الرئيس الامريكي يقول نحن لسنا بصدد تغيير النظام في حين ان الادارة الاميركية حاولت على مدى 35 عام تغيير النظام الاسلامي في ايران دون جدوى.
وتابع ان اساس كراهية الشعب الايراني لأميركا هي هذه الامور واذا ما اردنا ان نتحدث عن اكاذيب ونفاق اميركا فاننا سنكتب سجلاً طويلاً وهذا هو سر بقاء شعار الموت لاميركا خالداً في اوساط الشعب الايراني.
وأوضح ان اميركا هي الشيطان الاكبر كما قال الامام الخميني الراحل (ره) فهل تراجعت اميركا عن اعمالها الشيطانية ضد ايران بعد 35 عاماً مع عمر ثورتها أم ان هذه الممارسات الشيطانية ازدادت؟ نعم لقد ازدادت ممارسات اميركا الشيطانية بحيث اننا لانجد مؤامرة تحاك ضد ايران الا وكانت اميركا احدى قواعدها الثابتة.
وافاد خاتمي بان على الاميركيين أن يعلموا كما يجب ان يعلم كل من يريد ان يسقط شعار الموت لاميركا من اوساط الجماهير، ان هذا الشعار هو سر مقاومة الشعب الايراني، فما دامت الاعمال الشيطانية للادارة الاميركية باقية يبقى الشعب مرددا لهذا الشعار.
وقال خاتمي ان على الدبلوماسيين ان يعملوا عملهم وعلى الخارجية ان تمارس مهامها واضاف ان هذا الشعار يزيد من صلابة المسؤولين ويمكنهم من مواجهة اميركا بقدرة اكبر فضلا عن انها تخدم حتى السياسة الخارجية للبلاد.
وقال ان اذا ما بلغت الامور بنا الى ان الحوار وتطبيع العلاقات مع اميركا وذلك استنادا لتوصيات قائد الثورة الاسلامية الايرانية الذي بيده ملف اميركا وله الكلمة الفصل في هذا المجال فان كراهيتنا لاميركا لن تزول.
1301360
captcha