ایکنا

IQNA

12:35 - October 13, 2013
رمز الخبر: 2602885

إعجاز القرآن الكريم يلفت إنتباه الإنسان إلى الفطرة السليمة

طهران – إيكنا: من خلال البحث عن إعجاز القرآن الكريم ندرك أنه علينا أن نواجه حقانية القرآن الكريم بفطرة سليمة، ونسعى إلى العمل على أساس هذه الفطرة ولهذا نستطيع أن نقول ان إعجاز القرآن الكريم يلفت إنتباه الإنسان إلى الفطرة السليمة.

وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار مدير قسم البحوث القرآنية التابع لـ"معهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث" في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محمد علي أسدي نسب، أشار إلى أن إعجاز القرآن له فاعليات عدة لاتقتصر على إزالة الشبهات ومواجهة التحديات.
واعتبر هذا الباحث القرآني الإعتقاد بعصمة القرآن الكريم بأنه أحد شروط قبول الإعجاز العلمي للقرآن، مضيفاً أن الحديث عن الإعجاز العلمي للقرآن يتطلب الإعتقاد بأن القرآن لايتعارض مع العقل والعلم، ولايحتوي على تناقضات، ولايتعارض مع أي قضية ثابتة.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين أسدي نسب أن من معاني الإعجاز العلمي للقرآن الكريم أن القرآن الكريم لايتعارض مع نظام الكون بل يتوافق معه، مبيناً: بما أنه لايوجد أي خطأ فيما يخرج عن عالم الذهن فالقرآن الكريم بوصفه فعلاً إلهياً لايضم أي خطأ أيضا.
وصرّح مدير قسم البحوث القرآنية التابع لمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران، قائلاً: في الحقيقة أن طرح موضوع إعجاز القرآن قد جاء بهدف إفهام الذين تكون لديهم شوائب، مضيفاً أن الصالحين والذين لاتكون لديهم شوائب يؤمنون بالقرآن بفطرهم السليمة حتى ولو لم يتحدث عنه القرآن.
وفي الختام، أشار حجة الإسلام والمسلمين أسدي نسب إلى دور القرآن في لفت إنتباه الإنسان إلي الفطرة السليمة، وذلك عن طريق تبيين الحقائق القرآنية، مبيناً أن من خلال البحث عن إعجاز القرآن الكريم ندرك أنه علينا أن نواجه حقانية القرآن الكريم بفطرة سليمة، ونسعى إلى العمل على أساس هذه الفطرة.
1301579
captcha