ایکنا

IQNA

الإسراع في تحفيظ القرآن للأطفال يضرّ بهم

14:29 - October 13, 2013
رمز الخبر: 2603169
طهران ـ إيكنا: أشار المدرس الايراني لحفظ القرآن إلى أن بعض الآباء والأمهات يهتمون بحفظ القرآن فيجبرون أطفالهم على حفظ القرآن في فترة قصيرة، موضحاً أن الإسراع في تحفيظ القرآن للأطفال يضرّ بهم.
وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار المدرس الايراني لحفظ القرآن، محمد مهدي بحرالعلوم إلى أن أساليب تعليم القرآن تنقسم إلى ثلاثة، أولها الأساليب البصرية مثل الكتابة، والأساليب السمعية أي الإستماع إلى التلاوة، والأساليب المبدعة والجديدة التي تستخدم من قبل بعض المؤسسات.
وتابع: بما أن الإستماع إلى القرآن هو أكثر الأساليب رواجاً، وأن كتابة القرآن لم تشهد رواجاً في صدر الإسلام، وأن التكلفة التي يدفعها المتعلم لحفظ القرآن عن طريق الإستماع قليلة، فمن الأفضل أن يتم حفظ القرآن عن هذا الطريق.
وأكّد أستاذ حفظ القرآن ضرورة إستخدام أساليب سمعية وشفهية للأطفال، مضيفاً أن الأطفال لايقدرون على فهم بعض المفاهيم القرآنية فيجب علينا أن نتطرق في صفوف التعليم إلى آيات ومفاهيم قرآنية يسهل فهمها لهم.
وأشار المدرس الايراني لحفظ القرآن إلى أن بعض الآباء والأمهات يهتمون بحفظ القرآن فيجبرون أطفالهم على حفظ القرآن في فترة قصيرة، موضحاً أن الإسراع في تحفيظ القرآن للأطفال يضرّ بهم، فعملية تحفيظ القرآن للأطفال يجب أن تتم من دون أي إجبار حتى يقبل عليها هذه الفئة العمرية.
وبخصوص الأساليب المبدعة والجديدة مثل الإيماء والإشارة، قال أستاذ القرآن هذا إن أسلوب الإيماء والإشارة ليس أسلوباً دائماً بمعنى أنه يمكن للمعلمين أن يستخدموا هذا الأسلوب لعدة أشهر، مضيفاً أن هذا الأسلوب لايناسب تلاميذ مرحلة الإبتدائية لأنهم يتعلمون الكتابة والقراءة في المدرسة فلايحتاجون إلي هذا الأسلوب لحفظ القرآن.
وفي الختام، أكّد أن قلة عدد معلمي القرآن تعتبر أهم مشكلة في حقل تحفيظ القرآن للأطفال، مضيفاً أن معلمي القرآن لابد لهم من معرفة سيكولوجية الطفل وطريقة التفاعل مع الأطفال، ولايكتفون بأساليب تقليدية لتعليم الأطفال القرآن.
1300939
captcha