ایکنا

IQNA

الإستناد الى العقل والأسس القرآنية من معالم تيار الإعتدال الإسلامي

9:06 - October 14, 2013
رمز الخبر: 2603399
قم المقدسة ـ ايكنا: اعتبر العضو في لجنة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية الإستناد الى العقل، والوحدة الإسلامية، والأسس الأخلاقية والقرآنية من أهم معالم تيار الإعتدال الإسلامي مبيناً ان الإعتدال والوسطية من أهم مكونات الدين الإسلامي.
وأشار الى ذلك، العضو في لجنة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين محمد علي ميرعلي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان الإعتدال والوسطية من أهم مكونات الدين الإسلامي.
وقال ان مفهوم الإعتدال والوسطية يرجع في جذوره الى مفهوم العدل الذي يعني وضع كل شئ في محله مضيفاً ان العدل والمساواة أمران مختلفان وان معنى العدل يفوق هذه المقارنة.
وأوضح حجة الإسلام والمسلمين محمد علي ميرعلي ان في العدل كل ما هو حق يجب أن يحل محله وان الذي يسير على خط الإعتدال والوسطية ويتعامل على أساس العدل يضع كل شئ في محله دون أن يقدمه أو يؤخره.
وأكد العضو في لجنة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية ان هنالك دلالات كثيرة في القرآن الكريم تشير الى مفهوم الإعتدال مبيناً أن الله سبحانه وتعالى قد أشار في الكثير من الآيات الى مفهوم الإعتدال في خلق السماء والأرض وفي خلق البشر وهذا دليل على أن كينونة العالم أساسها الإعتدال والوسطية وكل ما هو خارج هذا الإطار محكوم بالفشل والخسارة.
واستطرد قائلاً ان معنى الإعتدال يختلف عن معنى التسامح والصلح والسلوك الفردي وليس كل من يتعامل بتسامح يعد معتدلاً ووسطياً إنما كل من يعرف كيف يتعامل مع مختلف المواقف في مختلف الظروف هو معتدل وايضاً من يؤدي حق كل شئ في محله.
وتابع ميرعلي موضحاً ان مناهضة الظلم والإستعمار والدفاع عن المظلومين هي من المواضيع التي يتخذ فيها القرآن الكريم مسير الإعتدال والوسطية وعلى الرقم من أنها تظهر المواجهة في النظرة الأولى ولكن اذا ناقشنا جزئيات هذه الأمور سنرى في تناول القرآن الكريم اياها قمة الكمال والوسطية.
1302036
captcha