ایکنا

IQNA

الإبداع وتقديم الفرضية يؤثران في تأطير أنشطة المؤسسات القرآنية

8:34 - October 15, 2013
رمز الخبر: 2604096
قم المقدسة ـ إيكنا: أكّد العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية أن الإبداع يعتبر من أهم أسباب تأطير أهداف المراكز القرآنية، ويمهّد الأرضية لتقديم الفرضية لحل النواقص وتنظيم الإجراءات.
وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد الباحث القرآني الايراني و العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين حسين علوي مهر، ضرورة تحقيق الإدارة الصحيحة والمؤثرة للمراكز القرآنية، مضيفاً أن الإدارة الصحيحة تعني القدرة على التخطيط المنسجم، وتنظيم مختلف الشؤون.
وأشار هذا الباحث القرآني إلى أن المدير الناجح هو الذي يتمكن من تحديد الأهداف، ويعرف مؤشرات الإدارة الصحيحة والمؤثرة، مضيفاً أن رفع مستوى الأنشطة القرآنية يتطلب تحلي المدراء بثلاث مؤشرات، أولها إمتلاك معرفة ومعلومات كافية، والثاني الإخلاص في العمل، والثالث الإبداع.
وبخصوص الإبداع لدى مدراء المؤسسات والمراكز القرآنية، أكّد حجة الإسلام والمسلمين علوي مهر أن الإبداع يعتبر من أهم أسباب تأطير أهداف المراكز القرآنية، ويسهم في تنفيذ البرامج بشكل صحيح، ويمهّد الأرضية لتقديم الفرضية لحل النواقص وتنظيم الإجراءات.
وأكّد هذا الباحث القرآني ضرورة قيام المدراء بدراسة دقيقة لما أعدت في المؤسسات من برامج قصيرة الأمد وطويلة الأمد، داعياً إياهم إلى تحديد الأهداف العامة، وتصميم هيكليات واضحة وحديثة من أجل إدارة ومراقبة أنشطة المراكز القرآنية.
ودعا حجة الإسلام والمسلمين علوي مهر المؤسسات القرآنية إلى الإستفادة من خبرات وتجارب أصحاب الرأي والمراكز القديمة من أجل تسهيل الحصول على معلومات قرآنية عصرية، وتنفيذ أنشطة منتظمة، مؤكداً ضرورة تنظيم صفوف وورشات متخصصة بهدف التمتع بالمعلومات والمعارف العصرية والمتخصصة.
1300990
captcha