وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار المفسر والباحث القرآني الايرانية ورئيس مؤسسة "تفسير الكوثر، آية الله يعقوب جعفري، إلى أن المدير القرآني الناجح هو الذي يتمتع بصفات ومؤشرات مهمة، أولها الإخلاص في العمل أي تطهير الفكر والنية والأخلاق لإبتغاء مرضاة الله.
وأكّد آية الله جعفري أن معرفة القرآن تعتبر الصفة الثانية للمدير الناجح، والتي تعني التعرف على التفاسير والمفاهيم والمصطلحات القرآنية، ولايجب أن يكسب المدير هذه المعرفة في الحوزات العلمية والمؤسسات القرآنية.
واعتبر هذا الباحث القدرة على كشف المواهب وتنظيم البرامج بأنها الصفة الثالثة للمدير، مضيفاً أن المدير القوي والناجح لابد أن يكون له مؤشر رابع هو التمتع بخبرات وأفكار المستشارين الأخصائيين في الشؤون القرآنية.
واعتبر آية الله جعفري أن دراسة المواضيع والأفكار والأنشطة القرآنية للمؤسسات تتطلب الإستفادة من خبرات وأفكار الخبراء الحاليين والسابقين، مضيفاً أن الخبراء الحاليين يمكنهم أن يقوموا بإكمال وجهات نظر وأفكار الخبراء السابقين.
وأكّد هذا المفسر القرآني ضرورة إقامة دورات إعادة تعليم القرآن لمدراء المؤسسات القرآنية والشعبية من أجل رفع مستوى الإدارة، مضيفاً أن تنظيم هذه الدورات يتطلب إمتلاك منظمات كبرى، والدعم والإشراف الدائم من قبل القائمين على الشؤون القرآنية.
1301940