وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه تضمن المعرض 138 من 150 مخطوطة اقتصرت على اسم الرسول الأعظم(ع) في زيادة، يُبرز من خلالها صفات الرسول(ص) وذلك بتكامل جمالية الصورة واللون والصفة. وجاءت فكرة المخطوطات التي ابتدأها في عام 2012 ميلادي استنكاراً للفيلم المسيء للرسول(ص) الذي كانت أحداثه في العام الماضي.
وأشار السليمان إلى أن الفيلم يسيء للرسول(ص) بصفات مشوهة، وشدد على أن الرسول(ص) يحمل صفات سامية لا حد لها تعرف بالرسول(ص) ودوره ورسالته الشاملة لكل البشرية.
وقال ان الهدف من اقامة هذا المعرض هو أن يلفت انتباه الأجانب إلى صفات الرسول(ص) الكريمة من خلال هذه المخطوطات، التي حاول فيها أن يوحد بين جمالية اسم الرسول(ص) ولون التصميم المتعلقة جميعها والتي توحي بصفة معينة للرسول(ص).
وعن الطريقة التي اتبعها في تصميم كل مخطوطة يقول انه لم يتبع قواعد الخط المعروفة والموزونة في إخراج التصميم، بل قام بدمج العديد من الخطوط في العمل الواحد، وبذلك تجد مخطوطة واحدة تحمل ملامح خط النسخ والديواني والكوفي معاً.
وواشار الى ان الصورة الجمالية تنوعت لكل مخطوطة بين الشجري والانسيابي، وكان لأثر صفات الرسول(ص) دور في رسم المخطوطة وبدى ذلك في انحناءات الحروف والزوايا.
وضمن السليمان كل تصميم صفة للرسول(ص) باللغة الإنجليزية لافتاً بذلك أنه يتأمل إلى أن تصل المخطوطات إلى أكبر نطاق من الأجانب من المتحدثين بالإنجليزية على وجه الخصوص والذين لا يعرفون صفات الرسول(ص) السامية.
اتبع السليمان طرق عدة في إنتاج التصاميم، فجاء تنفيذه لها بين الرسم والخط، باستخدام فأرة الكمبيوتر وجهاز التابليت، كما أنه لم يركز على كتابة الكلمة متصلة بحروفها كلها، بل كان يفصل بين الحروف ويبتكر في كل مرة شكلاً وتصميماً جديداً.
وبين ان التصميم يستغرق منه بين العشر دقائق إلى الثلاث ساعات في تنفيذه، مشيراً إلى أن اللون له ارتباط كبير والصفة وحِدة الخط أيضاً التي توحي للمتفرج بالصفة ما إن يرى المخطوطة.
وقام السليمان بدمج بعض صفات الرسول(ص) بنفس الاسم بمعنى أنه استطاع أن يدمج تصميم الصفة باسم الرسول(ص) وكأنهم كلمة واحدة على سبيل المثال: «محمد رحمة، محبة محمد، محمد طه، محمد مصطفى، حياتي محمد» حيث أنك ترى اسم محمد للنظرة الأولى في حين أن صاغ من نفس الاسم صفة للرسول(ص) أيضاً، فكان فيها العبقرية والابتكار والدمج مما يوضح مرونة العمل جمالية اسم الرسول وبفنية عالية.
استخدم السليمان برنامج اللإللستريتور في تصميم المخطوطات وهو برنامج يمكن المصمم من خط الكلمات وإنتاج الخطوط بمرونة عالية جداً، إذ أنه امتاز بذلك عن شقيقه برنامج الفوتوشوب الذي يحتم على المصمم عند تعديل العمل ضرورة الرجوع خطوات، في حين أن الإللستريتور يمكنك من التعديل دون الحاجة لذلك.
وقال السليمان ان لديه خلفية عن الخط العربي من دورات تدريبية حضرها، ولكنه في مشروعه هذا يحاول أن يدعو إلى أن الخط الرقمي لا ينبغي أن يكون خطاطاً كي تصمم فيه لأن الرسام بإمكانه أن يبدع أكثر من الخطاط في هذا المجال خصوصاً وأنه رقمي فبإمكانك التعديل بمرونة بالإضافة إلى أنك لن تحتاج لدمج الكلمة كاملة بل سيمكنك من ابتكار المخطوطات والأفكار الفنية فمجال الإبداع أكبر هنا.
وتابع السليمان أن الخطاط يراعي موازنة المخطوطة والتناظر فيها، وأن في الخط العربي لكل حرف وزن معين من النقاط، إلا أنه لم ينحى نحو القواعد بل كان طابع المخطوطات مرسوم أكثر من أن الموزن بوزن الخط، وذلك أتاح له الإبتكار وزيادة إنتاج الأفكار والتنوع.
يُذكر أن السليمان شارك في عدة معارض مقامة في محافظة القطيف، وهذا المعرض الفردي الأول لأعماله، ويعمل على إكمال بقية المخطوطات، ولديه مشاريع أخرى يعمل عليها تحمل رسالات مختلفة بارزاً فيها الموروث الإسلامي والقطيفي بشكل خاص.
المصدر: صحيفة "جهينة" الإخبارية