وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان أول ندوة متخصصة لمدرسة الفكر الحر قد أقيمت مساء أمس الأول الأحد 20 أكتوبر الجاري بالتعاون بين مكتب ممثلية الولي الفقيه في جامعة طهران، ومركز الفكر الشباب، ومؤسسة "برهان" العلمية، وجامعة الإمام الخميني (ره) الدولية ومركز "صدرا" للعلوم الإنسانية الإسلامية للبحوث في قاعة "الشيخ مرتضي أنصاري" في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران وقد شارك فيها العديد من الباحثين الايرانيين وهم حجة الإسلام رضا غلامي، وحجة الإسلام عبدالحسين خسروبناه، وحجة الإسلام سيد مهدي سادات نجاد بالإضافة الى فرزاد جهان بين.
وحاضر خسروبناه بعد ان أنهى رئيس مركز "صدرا" للعلوم الإنسانية الإسلامية للبحوث في ايران رضا غلامي محاضرته منتقداً وضع الندوة بالقول ان هذه الندوة بما انها تحمل عنوان التفكير الحر فكان من المناسب ان تعرض فيها الأفكار المخالفة والموافقة وان نستمع الى الفكر المخالف وليس هنالك أي مبرر لعدم دعوة المخالفين في هذه الندوة.
وأكد انه لا يريد التطرق الى موضع التفكير الحر في الإطار الديني بما يتناسب مع تخصصه وتناوله من منظور فلسفي مضيفاً أن الله سبحانه وتعالى قد قال: "استمعوا القول واتبعوا احسنه" واعتبر ذلك بداية للتعقل والتفكر وبالتالي يفهم من هذه الآية الكريمة ان الإستماع الى رأي المخالفين بداية للتعقل والتفكير.
واستطرد رئيس مؤسسة "الحكمة والفلسفة" البحثية في ايران موضحاً: ان الحرية في الفكر تعني التحرر من كل القيود الفكرية وان القيود الفكرية هي كل ما يتسبب في النتائج الخاطئة والفوضى الفكرية أو بحسب العلماء يتسبب في المغالطة.
وأكد حجة الإسلام عبدالحسين خسروبناه أن القيود الإجتماعية والثقافية والسياسية والأمينية والمعرفية هي من أهم القيود التي تحول دون الحرية في التفكير.
وأوضح ان أفضل الندوات هي التي يرافقها الإنتقاد وان الإنتقاد والمناقشة من عناصر الندوات المتبنية لعرض الفكر الحر مضيفاً: ان لكل إنتقاد دليلاً ويحتوي على إدعاء وان الإجابات التي تأتي في الدفاع عن الفكر يجب ان ترد على الإنتقادات والإدعاءات معتبراً تطور التفكير الحر والتطور العلمي رهينة بهذه المعادلة.
1305460