وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين حسين شهامت دهسرخي، أن موضوع الوسطية قدتم تجاهله في العصر الحالي بينما قدلعبت الوسطية دوراً فاعلاً في تاريخنا، وفي فترة حياة أهل البيت (ع).
وأكّد هذا الأستاذ في الحوزة العلمية ضرورة الإلتزام بالتوازن والوسطية في جميع الشؤون منها الشؤون الدنيوية، موضحاً أن الاستسلام للميول النفسية والجشع يهدّم الدنيا، ويجعل الإنسان يقتل الآخرين ويسلب أموالهم، مضيفاً أن الكسل وتجاهل الشؤون الدنيوية يوقع الإنسان أيضاً في فخ الفقر والموت.
وأكّد حجة الإسلام دهسرخي ضرورة الوسطية حتى في المودة لأهل البيت (ع)، مضيفاً أن أهل البيت (ع) قدطلبوا منا أن لانسبقهم في أي موقف، إذ أن العديد من هؤلاء السابقين قدتعرضوا بالتفسير بالرأي وتحولوا إلى أعداء رئيسيين لأهل البيت(ع).
واعتبر العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية أن المتأخرين يجب أن يلتحقوا بالإمام والولاية، وأن السابقين يجب أن يرجعوا إلى ماكانوا عليه، موضحاً أن الذين يسبقون اليوم القائد والولي الفقيه ربما يلحقون المزيد من الضرر على الولاية لأنهم يدعون بإتباع الولاية لكن يشوهون سمعته بأعمالهم.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين دهسرخي إلى أن التفاعل مع الشعوب والدول الأخرى يجب أن يتم على أساس الحكمة والوسطية، مصرحاً أن الإصرار على المواقف الإسلامية والثورية لايتنافي أبداً مع القول والنهج الصحيح واللين والقوي.
1305439