وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الإعلامي للعتبة الرضوية المقدسة أنه هنّأ آية الله واعظ الطبسي في هذا اللقاء ذكرى ولادة السيدة فاطمة الزهراء (س)، وقال إن تعزيز الإيمان والمعتقدات الدينية لدى الناس خصوصاً الناشئين والشباب يعتبر أهم واجب يقع على عاتق القائمين على الشؤون الثقافية، والمداحين والمبلغين، ورجال الدين، والعلماء، والفضلاء، والفنانين، و المذيعين، والمؤلفين، والمفكرين والنخبة.
وصرح ممثل الولي الفقيه بمحافظة "خراسان": ينبغي تعزير المعتقدات بحيث يتمكن كل شخص من إظهار إلتزامه بالمبادئ والأسس الفكرية للإسلام والنظام الإسلامي في الممارسة العملية وليس في الفضاء العقلي لاسيما عند مقدرته على كسب الثروة، والوصول إلى السلطة والمنصب والشهرة والعديد من الميول النفسية
وأشار آية الله واعظ الطبسي إلى أن العديد من الأشخاص أصابتهم العثرة والزلة في هذه الساحات، موصياً بتعزيز الإيمان الفردي، والطاقة الفكرية للمجتمع الديني، معتبراً أنه بإمكاننا أن نخلق التطور الثقافي وذلك من خلال الفن، وإظهار المودة والحب لأهل البيت (ع) في إطار الهيئات الدينية، وإنشاد أشعار ملحمية بالاحتواء على المواضيع الفكرية.
وأكّد العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران ضرورة تعزيز الحوار بغية المزيد من العلاقة الفكرية والعاطفية بأهل البيت (ع)، مصرحاً أن تعزيز الأسس الفكرية للدين الإسلامي كان أهم ميزة لحياة فاطمة الزهراء (س)، مضيفاً أن أم أبيها(س) إستخدمت كل أساليب التبليغ لتبيين وتعزيز الدين الإسلامي.
وتطرق آية الله واعظ الطبسي في جزء آخر من كلامه إلى الصحوة الإسلامية وتأثرها بالثورة الإسلامية في إيران، موضحاً أن هناك من يتحدث عن الايمان بالأسس الفكرية للإسلام إلا أنه يقدم تحاليل خاطئة ومنحرفة لهذه الحركة، فينبغي أن نبحث عن هذا الموضوع في الأسس الفكرية والاعتقادية للأفراد، ولهذا يجب أن نعمل في هذا المجال أكثر من هذا.
وصرح ممثل الولي الفقيه في محافظة خراسان أن تعزيز الأسس الفكرية للناشئين والشباب هو السبيل الوحيد لدفع مخاطر نظام السلطة، مشيداً بوعي وصمود الحركة الإسلامية أمام كافة التحركات السياسية والاستثمارية وجهازي "موساد" و"سي آي إي" للإستخبارات، والاجهزة الاستخباراتية الغربية التي تسعى الى تضليل الحركات الإسلامية أو تقديم صورة سلبية ومشوهة للإسلام من أجل بعث روح اليأس في الناشئين والشباب.
وتابع العضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران: اليوم وبسبب تقديم أعمال ثقافية منشودة ومتأثرة من إرشادات حكيمة لقائد الثورة الاسلامية الايرانية، نرى أن الحركة الثقافية في البلاد تكون باتجاه صحيح بحيث أن نظام الهيمنة والقوى الأجنبية سلبيون تماماً أمام منطق هذه الحركة ومواقفها.
وفي الختام، أكّد آية الله واعظ الطبسي ضرورة تمتع المدراء والاجهزة الثقافية في ايران بهذه الأجواء والاستراتيجيات الإيجابية، والإرشادات الحكيمة لقائد الثورة، مشدداً على بعث روح الأمل في الشعب إلى جانب تعزيز الإيمان لديهم، محذراً من تيئيس الشعب من خلال عرض أعمال وأقوال غير صحيحة وكاذبة، وتضخيم المشاكل، في حين مطالباً بصدق التفاعل مع الشعب إذ أنه يرفع معنوياتهم وبواعثهم نحو المضي قدماً في التقدم.