وأشار الى ذلك، أستاذ الحوزة العلمية والجامعة، حجة الإسلام والمسلمين علي محمد آشنايي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن مرجعية القرآن في خلق الحضارة ودور التطور الفقهي في انشاء الحضارة الإسلامية.
وقال ان القرآن الكريم كتاب كامل وانه قد ذكر ضروريات إنشاء الحضارة الإسلامية وعلى سبيل المثال في مجال العلاقات الإجتماعية هنالك علاقة سليمة وذات فوائد وان معاييره قد جاءت في القرآن وان هذا التواصل اذا لم يتم بشكل صائب وكما قد أكد القرآن فإن هذا التواصل لم يصبح فيه ضرر.
وأضاف انه اذا سادت الغيبة والسخرية والإفتراء على الناس في مجتمع ما فإن ذلك يضر بالمجتمع كثيراً وفي مثل هذه الظروف حتى وان اردنا معالجة المشاكل الموجودة يمكن مراجعة الحلول التي عرضها القرآن الكريم علينا معبراً عن أسفه لعدم الكشف عن قدرات القرآن الكريم في الشفاء ومعالجة الأمور.
وفي معرض رده على سؤال حول احتياج نهج الفقاهة الى التطور في مجال تحقيق الحضارة الإسلامية قال: اظن ان الفقه الإسلامي ذات حيوية وان له دوراً ايجابياً في حياة المسلمين على الرغم من وجود تيارات إسلامية متشددة وغير راضية بالتطور في هذا المجال.
وطالب بإستخدام المصادر الرئيسية للفقه وهي القرآن الكريم والسنة الشريفة والسيرة والإجماع والعقل من أجل إنشاء الحضارة الإسلامية مبيناً ان هنالك تساءلات جدية للبشر الرد عليها بحاجة الى اعادة مراجعتنا للقرآن والسنة والعقل والإجماع ودون شك انها بحاجة الى دراسات وتوجهات جديدة في الفقه.
1307179