وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه أقامت للمناسبة مهرجاناً سياسياً أمس الأحد في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين بالضاحية الجنوبية لبيروت، وآخر في مخيم الجليل بمدينة بعلبك شرق لبنان.
وتحدث ممثل الحركة في لبنان، أبو عماد الرفاعي، في مهرجان برج البراجنة فشدد علي أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، مؤكدًا أن مجريات الأحداث التي يشهدها العالم العربي حالياً تؤكد علي صوابية ومقولة هذا الشعار، واضعاً هذه الأحداث في إطار السعي الغربي المحموم لترسيخ وجود الكيان الصهيوني بعد سلسلة الهزائم التي مني بها علي يد المقاومة، والتي باتت تشكل خطراً وجودياً علي استمرار وجوده، وهو ما دفع هنري كيسنجر وعشرات مراكز الأبحاث الأميركية الي إطلاق صرخة تحذير بقرب زوال هذا الكيان.
وقال الرفاعي: إن قضية فلسطين ليست مجرد قضية من القضايا، ومن يعتقد ذلك فإنه واهم. إن قضية فلسطين هي الأساس، وكل القضايا الأخري متفرعة عنها وتابعة لها. ومن يعتقد خلاف ذلك فإنه لا يحسن قراءة القرآن الكريم، ولا قراءة التاريخ ولا قراءة الواقع، ولن يفهم طبيعة الصراع الدائر في المنطقة، ولا الدور الذي يقوم به الكيان الصهيوني، وسيكون عاجزًا عن فهم اللحظة التاريخية، ولن يكون بمقدوره أن يضع استراتيجيات المواجهة.
وتحدث عضو المكتب السياسي لحزب الله، حسن حب الله فقال: علينا أن نفرض واقعًا جديدًا في فلسطين بالمقاومة المسلحة ووحدة شرائح المجتمع، وإدراك أن العدو الصهيوني خطر علي فلسطين والعرب والمسلمين.
وقال رئيس مجلس علماء فلسطين، الشيخ الدكتور حسين قاسم: عندما استطاع الصهاينة قتل القادة واعتقال المجاهدين، ظن أنه وجه ضربة قاصمة لظهر المقاومة، وأن اغتيال الدكتور فتحي الشقاقي سيلغي حركة الجهاد الإسلامي من فلسطين، جاهلاً أن قافلة الأبطال ستسير نحو أرض فلسطين.
المصدر: وكالات