ایکنا

IQNA

ضرورة تأسيس مركز "حقوق الإنسان الإسلامية" التخصصي

11:23 - October 30, 2013
رمز الخبر: 2610197
قم المقدسة ـ إيكنا: أكّد رئيس معهد الثورة الإسلامية للبحوث التابع لجامعة المصطفى (ص) العالمية، ضرورة تأسيس مركز حقوق الإنسان الإسلامية التخصصي، مضيفاً أن الحوزة العلمية بقم المقدسة إذا تمكنت من تأسيس وإدارة هذا المركز عبر إستخدام القدرات الجامعية والحوزوية فإنها ستلبي إحدى حاجات الحاضر والمستقبل للعالم.
وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أكّد رئيس معهد الثورة الإسلامية للبحوث التابع لجامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين مهدي أميدي، أن هناك فروقاً عدة بين حقوق الإنسان الإسلامية وحقوق الإنسان الغربية، ومن جملتها أن الإسلام يقدم تعريفاً صحيحاً للإنسان ومكانته في الكون، خلافاً للغرب الذي يعتبر الإنسان موجوداً مستقلاً بالكامل، ومسيطراً على الكون كله، من دون أن يقدم دليلاً وحجةً على هذا الإدعاء.
واعتبر رئيس معهد الثورة الإسلامية للبحوث التابع لجامعة المصطفى (ص) العالمية أن الفرق الثاني يتمثل في أن مبادئ حقوق الإنسان الإسلامية قدتكونت علي أساس التوحيد والمنطق والكرامة الإنسانية بينما قدتكونت مبادئ حقوق الإنسان الغربية على أساس العلمانية والأومانية والماديات والميول النفسية.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين أميدي أن الفرق الثالث هو أن حقوق الإنسان الغربية قدتكونت في مقياس أوروبي بينما حقوق الإنسان الإسلامية قدتكونت في مقياس عالمي، مضيفاً أن حقوق الإنسان الغربية تنظر إلى مجرد الساحة المادية والدنيوية إلا أن حقوق الإنسان الإسلامية تهتم بكلا الساحتين المادية والروحانية أي الدنيا والآخرة.
وأشار العضو في هيئة التدريس بمعهد الثورة الإسلامية للبحوث التابع لجامعة المصطفى (ص) العالمية إلى أن العدالة بوصفها عنصراً محورياً لتحديد أبعاد الحرية قدتم تجاهلها في الغرب بينما يرى الإسلام الحرية معياراً رئيسياً لهذا الأمر.
وأضاف حجة الإسلام والمسلمين أميدي مضيفاً أن حقوق الإنسان الغربية تولي إهتماماً مفرطاً بالحقوق وتتجاهل التكاليف إلا أن حقوق الإنسان الإسلامية تهتم بكليهما.
وأشار الباحث الديني الايراني هذا إلى أن هناك العديد من المحاولات قدتمت من قبل المفكرين الشيعة والسنة للرد على الشبهات المطروحة حول حقوق الإنسان الإسلامية، لكن يبدو أننا نفتقر إلى مركز تخصصي غيرحكومي في حقل حقوق الإنسان الإسلامية ليعالج هذه القضايا ويرد علي الشبهات بإجابات صحيحة.
وأوضح أن الحوزة العلمية بقم إذا تمكنت من تأسيس وإدارة هذا المركز عبر إستخدام القدرات الجامعية والحوزوية فإنها ستلبي إحدى حاجات الحاضر والمستقبل للعالم.
1195967
captcha