وأشار الي ذلك رئيس الجمعية القرآنية في محافظة طهران، محمد رضا پورمعين، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان التدبر في القرآن الكريم أمر إلهي كما هو الحال بالنسبة الي تلاوة القرآن والصلاة والصوم وسائر الأحكام الإلهية التي أمر بها الله عز وجل في النص القرآني الصريح.
وأضاف ان التدبر في القرآن علي كل المستويات مطالبة إلهية من العباد مبيناً ان الله عز و جل قد قال في محكم كتابه "أفلا يتدبرون" ولذلك يمكن اعتبار التدبر في القرآن أمر إلهي وكل ما هو أمر إلهي تنفيذه واجب وضرورة ومن هنا نطالب الجميع من الأفراد والأجهزة الحكومية والغير حكومية بكل ما يملكون بنشر التدبر في القرآن علي مستوي المجتمع.
وأوضح الناشط القرآني الإيراني ان الأفراد الذين يتمتعون بمستوي دراسي وعمري أعلي يمتازون من حيث الفهم والوعي هؤلاء عليهم متابعة التدبر في القرآن علي مستوي الأفراد والأسر والأجهزة التعليمية والتوبوية وثقافية والفنية وعليهم ان لا ينصرفوا عن أي جهد في هذا المجال.
واستطرد بورمعين موضحاً ان الحلول نحو نشر التدبر في القرآن في المرحلة الأولي هي المعرفة بالقرآن وثم المعرفة بتعاليم ومفاهيم القرآن والمعرفة بشأن نزول الآيات القرآنية وتاريخ القرآن لأن التدبر يعني تفسير القرآن والتفكير في آياته خاصة ان كان ذلك من قبل علماء الدين والمفسرين.
وبين رئيس الجمعية القرآنية في محافظة طهران ان التدبر في القرآن يعني الذهاب بالتفكير من السطح الي العمق ويجب بذل المزيد من الجهد لنشر هذا التفكير علي مستوي المجتمع حتي ان يصبح التدبر في القرآن من أهم الأهداف في التلاوة والأنس بالقرآن الكريم.
وطالب هذا المسئول القرآني الإيراني القراء والحفظة الذين يقومون بالقراءة في الحافل والأمسيات القرآنية العامة والخاصة بتعريف الآيات وشرحها قبل أو بعد قراءتها فإنها بذلك قاموا بإبلاق الرسالة القرآنية.
1309705