ایکنا

IQNA

إتباع التوجه الإجتهادي في العلوم الإنسانية ضرورة لتحقيق الحضارة الإسلامية

13:57 - October 30, 2013
رمز الخبر: 2610578
طهران- ايكنا: أشار مدير الجمعية الفقهية للإدارة الإسلامية الي ان الفقه هو العلم بالأحكام من خلال منهج الإجتهاد مبيناً ان السبيل الوحيد نحو الحضارة الإسلامية الحديثة يمر من طريق الإجتهاد وكل السبل سوا الإجتهاد لا تؤدي الي المقصد.
وأشار الي ذلك مدير الجمعية الفقهية للإدارة الإسلامية، حجة الإسلام والمسلمين سيد صمصام الدين قوامي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان الرسول (ص) بعد ترسيخه للدين والحكم قام بإرساء المدينة واستمر بهذا العمل لمدة 10 سوات.
وأضاف ان الحضارة الدينية يتكون من السنن والتوجهات والعقائد والأحكام الذي أساسها التوحيد والمعاد والإنسان الكامل والنبوة مؤكداً ان الرؤية والتوجه الديني يتكون من مجموعات عدة ومن هذه المجموعات هي مجموعة القيم والتي تقع بعد مجموعة الرؤي والتوجهات كما ان مجموعة الأحكام والمنهج تقع بعد هذين المجموعتين.
وأشار الي ان مجموعة الأحكام والقيم تضم إطار نمط الحياة وقواعده قائلاً ان هذه المجموعات الثلاث تتأسس علي بعضها وان القيم والأخلاق الأساسان الرئيسيان ومن ثم يأتي المنهج والقانون الذان انزلهما الله سبحانه وتعالي علي الإنسان.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين سيد صمصام الدين الدين قوامي ان هذه المجموعات الثلاثة هي مؤلفات الحضارة الإسلامية ومن خلالها يمكننا هندسة حضارتنا الإسلامية وان ما ينتج عن هذه المجموعات الثلاثة يمكن اعتماده في الألفية الثالثة من العصر.
واستطرد قوامي مبيناً ان رسول الله (ص) قد حول يثرب الي المدينة وفي هذا المسار لم يبطل كل قوانين يثرب انما عدل البعض منها وصادق علي البعض الآخر وأنشأ المدينة في نفس الموقع الذي كانت تقع فيه يثرب.
وأوضح ان يثرب التي كان يقطنها أهل الجاهلية أنشأ منها رسول الله (ص) البذور الأولية والجذور الإبتدائية للمدينة وعلينا ان نحتذي بهذا النموذج في مواجهة الحضارة الغربية الذي يمثل الجاهلية الثانية.
وتابع مدير الجمعية الفقهية للإدارة الإسلامية قائلاً انه لو شئنا إنشاء حضارة علينا ان نقوم بتحليل وان لا نصبح مفتونين بالغرب إنما علينا ان نتصور أنفسنا في الموقع الأفضل والإحتفاظ بكل ما هو ايجابي وإزالة كل ما هو سلبي والرجوع الي نهج رسول الله (ص).
وأردف ان هذه الأرضية الآن متاحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولكن بسبب الخلافات وتنوع المزاج الحاكم لم نستطيع تحقيق وتحكيم الحضارة الإسلامية حتي الآن معبراً عن أسفه للتعبير عن الواجبات في الإسلام وعدنم التعبير عن حقوق الناس في الدين مطالباً العلماء بإستخدام هذه الطاقة بأفضل وجه ممكن وتعريف الناس بهذا الأمر.
1309817
captcha