وأشار الی ذلک، مراسل قناة القدس الترکیة "رمضان بورسا" فی حدیث خاص له مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) ان هناک مواجهة معاصرة بین الحضارتین الغربیة والشرقیة والغرب لا یرید خسارة سیطرته علی العالم بعد حصوله علیها منذ 300 سنة.
وأضاف ان من هذا المنطلق یعد الغرب الإسلام الحقیقی أهم خطر وتحدی یواجهه
مبیناً انه فی هذا الإطار أنشأ الإسلاموفوبیا ویقوم بدعمها و نشرها حالیاً.
واستطرد بورسا قائلاً: ان الشعب الغربی لأنه کان فی حال توجه سریع نحو
الإسلام ولأن الغرب أراد وقف هذا التیار قام بإبراز دور داعش من أجل تشویه
الإسلام والحیلولة دون انتشاره فی الغرب.
وأشار بورسا الی إستخدام الغرب لوسائل الإعلام لتأطیر الرأی العام مبیناً
ان هذا الإعلام یقوم بإظهار جزء من الواقع ولیس کله ویتمسک بأسالیب للتلاعب
بأفکار الناس.
وأردف الصحفی الترکی قائلاً: اننا لو نظرنا الی أحداث 4 أو 5 سنوات
الماضیة فی الدول العربیة والشرق الأوسط لرأینا دور الإعلام وبلوغ الوضع
مرحلته الحالیة.
هذا ویذکر ان رمضان بورسا خریج فرع الفقه والشریعة الإسلامیة ومدرس حالیاً
فی فرع العلوم الإسلامیة والنصوص الفقهیة ویعمل صحفی فی صحیفة "کازته"
الترکیة ومراسل لقناة القدس الترکیة وکاتب للعدید من المقالات فی العلاقات
الدولیة.