
وأضاف: فی الحقیقة، نجح الغرب بعد الدراسات التی قام بها لأوضاع العالم
الإسلامی خلال 500 عام فی إنتاج غدة سرطانیة تساعده علی تحقیق مصالحه فی
العالم الإسلامی، وتنفیذ مؤامراته ومخططاته کإثارة الفرقة والصراع بین
الدول والأحزاب الإسلامیة.
ولفت إلی أن إرتکاب العنف فی العالم الإسلامی علی ید التیار الوهابی له
خلفیة طویلة، موضحاً أنه من نماذج جرائم الوهابیة الإعتداء علی مرقد الإمام
الحسین(ع) فی العقود الأخیرة، وتکوین ما تدعی "الجماعات الجهادیة" التی
أدّت إلی ظهور الطالبان، والقاعدة، وداعش.
وعن التفاعل الصحیح بین الغرب والعالم الإسلامی، قال رئیس جامعة الأدیان
والمذاهب فی ایران إن قائد الثورة یرحّب بالحوار بین الإسلام والمسیحیة علی
أساس العقلانیة والمنطق، مؤکداً أن مواقف الغرب المزدوجة من الإسلام،
والمحاولة الغربیة لتقدیم الإسلام المزور قدمنعت من هذا التفاعل.
وأکد أن الغرب لم یبد قط تفاعلاً مناسباً مع المسلمین، بل نظر إلی
المسلمین دوماً نظرة إزدراء وإحتقار، مضیفاً أن هناک أشکالاً مختلفةً من
الإسلام ظهرت نتیجة هذا التفاعل منها الإسلام التکفیری، والإسلام العلمانی،
وذلک بهدف إضعاف العالم الإسلامی.
وفی الختام، أشار السید نواب إلی أن رسالة قائد الثورة إلی شباب الغرب
جاءت بهدف تعریفهم بالإسلام الحقیقی، وموقف الإسلام من الإرهاب، مضیفاً أن
هذه الرسالة تدعو الغرب إلی تفاعل صحیح مع العالم الإسلامی بهدف الحیلولة
دون التطرف.