وعبّر أسدی عن أمله فی أن تحتلّ المصاحف المخطوطة بخط النسخ الفارسی محل المصاحف المخطوطة بالنسخ العربی.
وأضاف هذا الکاتب الإیرانی أن خزائننا فی المتاحف مملوءة بالمصاحف
المکتوبة بالنسخ الفارسی ولکنها لم تحظی بإهتمام فی تجدید طباعتها مؤکداً
أن الإهتمام بها من شأنه أن یجعلها معیاراً فی طباعه المصحف وان یجعلها تحل
محل مصحف "عثمان طه" فی ایران.
وأشار أسدی الی أن قدرات خط النسخ الفارسی تختلف عن الخط العربی مبیناً
اننا اذا أردنا إبداع مصحف بالخط الفارسی لیحل محل مصحف "عثمان طه" علینا
التوصل قبل ذلک الی معاییر فی إطار کتابة الأحرف والمفردات، وعدد الصفحات.
وإستطرد أسدی، قائلاً: ان دعم الحکومة له أهمیة فی سبیل إستبدال مصحف النسخ العربی بآخر مکتوب بخط النسخ الفارسی.
هذا ویذکر أن محمد تقی أسدی قد دخل مجال کتابة المصحف الشریف العام 1970
للمیلاد وانه قد تلمذ وحصل علی شهادة الکاتب الممتاز فیما بعد وانه یعمل
مدرساً للخط منذ ذلک الوقت ویکتب المصحف بخطوط النسخ العربی، والنسخ
الفارسی، والثلث.