واقتبس المعلق التونسی الشهیر عصام الشوالی افتتاحیة سورة الغاشیة "هل
آتاک حدیث الغاشیة"، فی تعلیق على أهم مباریات الدوری الإسبانی بین ریال
مدرید وبرشلونة، قائلًا: "هل آتاک حدیث برشلونة"، فی إشارة لسیطرة البرسا
على مجریات المباراة التی انتهت بفوزهم 4-0.
من جانبه، قال أحمد ترک، مدیر عام التدریب بوزارة الأوقاف المصریة إن
القرآن الکریم أنزل لهدایة الناس لرب العالمین، ولم ینزل للتشدق السیاسی،
أو الریاضی، مؤکداً أن ذلک حرام شرعاً.
وأوضح فى مداخلة هاتفیة لبرنامج "العاشرة مساء"، تقدیم الإعلامى وائل
الإبراشى، على فضائیة "دریم"، أمس الإثنین، أن هناک شبه إجماع على ذلک من
العلماء القدماء والمعاصرین، مشیراً إلى أن أی اقتباس من القرآن الکریم
وإسقاطة لتوظیفه فى شعارات الریاضة أوغیرها حرام، وهو نفس أسلوب التوظیف
السیاسی للدین.
وأضاف: الباب فی هذه القضیة یفتح باب الجحیم على الإسلام، ولن یعلم أحد
المفسد من المصلح، وسنجد اللصوص یستخدمون آیات القرآن فى السرقة وغیرها.
أحمد کریمة: اقتباسات معلقی المباریات من القرآن حرام
وانتقد الإعلامی وائل الإبراشی اقتباس بعض معلقی مباریات کرة القدم لآیات القرآن الکریم والأحادیث النبویة أثناء عملهم.
ورصد التقریر بعض الجمل التی رددها المعلقون فی هذا الشأن مثل قول المعلق
الریاضی السعودی عبد الله الحربی: "رفعت الأقلام وجفت الصحف"، وتعبیر
المعلق التونسی عصام الشوالی "هل أتاک حدیث برشلونة".
واستعان البرنامج برأی الدکتور أحمد کریمة، أستاذ الشریعة بجامعة الأزهر الذی رأى أن أهل العلم حرموا وجرموا هذه الاقتباسات.
المصدر: التحریر