وأکد حسن ربیعی أن هذا القرار یکون عملاً سیاسیاً ویغایر الحقوق الإنسانیة والإسلامیة للمسلمین.
واعتبر ربیعی هذا القرار الذی أتخذ بسبب سفر هذین القارئین البارزین إلی
ایران وإجراءهما برامج قرآنیة بأنه قرار سیاسی جاء من أجل إرضاء
التکفیریین، مؤکداً أن هذه الخطوة لن تقلل من إرادة القراء فی تلاوة
القرآن، ولن تمنعهم من السیر فی الطریق الإلهی.
وشدّد علی أن القرارات السیاسیة والمتطرفة للأوقاف المصریة تسهم فی إشعال
نار الفرقة والخلاف بین المسلمین، وتصبّ فی مصلحة الکیان الصهیونی
والتیارات التکفیریة، مضیفاً أن هذه القرارات لن تؤثر سلبیاً علی القواسم
والمصالح المشترکة بین الشعبین الإیرانی والمصری.
یذکر أن وزارة الأوقاف المصریة قررت أخیراً منع کل من الشیخ محمود الشحات
أنور، ومحمد یحیى الشرقاوی، من قراءة القرآن والمشارکة فی أی نشاط من أنشطة
الوزارة بالداخل أو الخارج بسبب سفرهما إلى إیران دون تصریح وفق ما ادعته
الوزارة.