ایکنا

IQNA

المؤتمر الدولی الـ۲۹ للوحدة الاسلامیة یواصل أعماله ویدعو لمواجهة الارهاب

22:03 - December 29, 2015
رمز الخبر: 3458766
طهران ـ إکنا: یواصل المؤتمر الدولی التاسع والعشرون للوحدة الاسلامیة الیوم الثانی من أعماله فی العاصمة الایرانیة طهران بمشارکة مئات المفکرین المسلمین من ایران وسبعین بلداً.
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أن المؤتمر الذی یعقد بالتزامن مع إحیاء ذکرى مولد النبی الأکرم محمد (صلى الله علیه وآله) ویستمر ثلاثة ایام یبحث الأخطار المحدقة بالعالم الاسلامی لاسیما الارهاب والتطرف فی ظل الوضع الراهن فی المنطقة.

وعلى هامش المؤتمر بحث رؤساء وأساتذة الجامعات فی العالم الاسلامی موضوع تحقیق الوحدة بین المسلمین.
کما عقد أول اجتماع لتنمیة العلوم والتقنیة فی البلدان الاسلامیة. وشهد المؤتمر ایضاً جلسة هیئة امناء للاتحاد الاسلامی للنساء المسلمات.
رؤساء واساتذة الجامعات فی العالم الاسلامی یناقشون دبلوماسیة الوحدة فی طهران
ناقشت مجموعة من رؤساء وأساتذة الجامعات فی العالم الاسلامی دورهم فی حل الازمات الراهنة فی المجتمع الاسلامی وطرق تکریس دبلوماسیة الوحدة وذلک ضمن فعالیات المؤتمر التاسع والعشرین للوحدة الاسلامیة.
وشارک فی هذا الاجتماع الذی أقیم أمس الاحد بحضور حوالی 50 باحثاً واستاذاً جامعیاً من شتى دول العالم الاسلامی قدموا خلاله وجهات نظرهم ومقترحاتهم فی مجال العلوم والمناهج الدراسیة والتدریس.
واکد بعض المشارکین على أن المنطقة تمر بمشاکل سیاسیة تحتم على الاساتذة الانتباه الیها والحد من توسعها عبر تدوین مناهج دراسیة تتفق مع الاسلام الاصیل.
واشارت الدکتورة فنجان، استاذة القانون فی جامعة بغداد الى ان هناک منتجین للفکر وهم القلة ومروجین للفکر وهم الکثرة طالبة من المشارکین فی لجنة الاساتذة ورؤساء الجامعات أن یتحدثوا بصراحة على القنوات الفضائیة فیما یخص بالفکر المتطرف الذی لایمت للاسلام بصلة.
کما دعت المشارکین فی اللجنة الى المشارکة الفعالة فی تدوین مناهج الکتب الدراسیة وعدم السماح للفکر التکفیری حرف افکار الطلبة.
وطالب خالد البزایغة بتشکیل مجموعة من الاساتذة عبر البرید الالکترونی یتواصلون معا من أجل ارساء الوحدة بین الجامعات والتعاون من اجل تکریس دبلوماسیة الوحدة.
وقال الاستاذ زهیر سلیمان انه یوجد اتحاد للجامعات الاسلامیة تابع لمنظمة التعاون الاسلامی لکن لم ینتج عنه أی شیء.
واقترح سلیمان تاسیس لجنة متابعة حقیقیة تضع نظاماً داخلیاً تنظم الارتباطات بین الاساتذة فی العالم الاسلامی مؤکداً ضرورة الاستفادة من التجارب الایرانیة فی مجال العلم.
هذا واشار الدکتور امین الساحلی، رئیس اللجنة فی ختام الاجتماع الى أن ملاحظات واقتراحات المشارکین سوف ترفع الى لجنة صیاغة البیان الختامی لنشرها ومتابعتها.
"ظروف العالم الاسلامی الراهنة" کما یراها ضیوف مؤتمر الوحدة الاسلامیة
وواصل المؤتمر الدولی التاسع و العشرون للوحدة الاسلامیة الذی یعقد هذا العام تحت شعار "الازمات الراهنة فی العالم الاسلامی"، واصل اعماله للیوم الثانی على التوالی، حیث عقد صباح الیوم الاثنین أربع لجان عبارة عن: لجنتان لبحث وتقییم ظروف العالم الاسلامی، ولجنة دراسة العوامل المثیرة للازمات، ولجنة البحث عن السبل الکفیلة بمعالجة هذه الازمات.
وفی هذا الصدد، شهدت لجنة "تقییم ظروف العالم الاسلامی" - التی ادارها آیة الله الشیخ محمد علی التسخیری - طرح ومناقشة العدید من البحوث والدراسات القییمة لمفکرین وباحثین اسلامیین بارزین. وبطبیعة الحال لم یستع وقت اللجنة للاستماع لجمیع المشارکین فضلاً عن قلة الوقت المخصص لکل متحدث. ونظراً لأهمیة البحوث المشارکة فی اللجنة، نحاول فیما یلی استعراض عناوین بعضها.
ومن البحوث الملفتة یمکن الاشارة الى بحث الاستاذ الدکتور جعفر عبدالسلام  الذی حمل عنوان "العلاقة بین التطرف والارهاب والتکفیر" من مصر، بحث "الصهیونیة وأثرها فی تفریق العالم الاسلامی" للباحث الاستاذ محمد هشام سلطان من مصر، بحث "أزمات العالم الاسلامی وآلیات الحوار" للباحث ناصر العبدلی من الکویت، وبحث "هویة الامة الاسلامیة معرضة للخطر" للباحث عبدالعظیم عبد الفتاح العجمان من العراق، وبحث "الاستکبار العالمی، أدواته وسبل مواجهته" للباحثة هناء علی عبد الله العلوی، وبحث "المذهبی والقومی والحضاری فی مسیرة التقریب" للدکتور محمد علی آذرشب من ایران، وبحث "التکفیر، اصوله وتأثیره وحلوله" للدکتور احمد محمد سیوانج، وأخیراً بحث "الازمات والتحدیات فی العالم الاسلامی وسبل معالجتها" للباحث مامینک لیانک من الصین، وبحث "خطورة التکفیر على الامن المجتمعی" للباحث الدکتور عبد السلام احمد راجح من العراق،  اضافة الى بحوث ودراسات أخرى لم یتسع الوقت لطرحها وتداولها.
ولعل من نافلة القول، الاشارة الى أن معظم البحوث والدراسات حاولت تسلیط الضوء بنحو من الانحاء، على التحدیات الخطیرة التی تواجه الامة الاسلامیة والاوضاع المأساویة المؤلمة التی تتجرع مرارتها نتیجة الارهاب والتطرف والمجازر الوحشیة التی ترتکبها الجماعات التکفیریة باسم الاسلام. اضافة الى زرع الکراهیة والاحقاد لدى الآخر الذی کان یتوقع من الاسلام تسامحاً وسلاماً عالمیاً وأخوةً انسانیةً.
کذلک ثمة اتفاق فی وجهات النظر من أن الفکر التکفیری یعمل على تفتیت العالم الاسلامی، ویقود الى الاقتتال بین الاخوة، ویثیر الاحقاد والضغائن ویفرز التعصب بین ابناء المجتمعات الاسلامیة.
وزیر الاوقاف الاردنی: التکفیریون هم "خوارج العصر"
وقال وزیر الاوقاف الاردنی، هایل عبد الحفیظ ان الجماعات التکفیریة هی خوارج العصر التی تسیء للمسلمین وتشوه صورة الاسلام الحقیقی.
واضاف الوزیر الاردنی فی کلمته التی القاها فی المؤتمر التاسع والعشرین للوحدة الاسلامیة فی طهران أمس الاحد ان موقف الاردن الثابت من النزاعات هو ان الحوار یعتبر السبیل الوحید لوقف النزیف وتدمیر الطاقات، مؤکداً على أن الاردن بنى سیاساته الاعلامیة والثقافیة والسیاسیة على الوسطیة والاعتدال.
واوضح عبد الحفیظ ان مناسبة المولد النبوی تأتی هذه السنة والامة تمر بمنعطفات وتحدیات مرّة أوجدتها جماعات تکفیریة ومع الاسف فشلت جهود الامة فی الحد من نشاطها السلبی الذی مزق وحدة المسلمین.
وشدد على أن اول ضحایا انشغال الامة بالفکر التکفیری هی القضیة الفلسطینیة والقدس وعلى المسلمین ان یضعوا هذه القضیة على رأس سلم اولویاتهم موضحاً ان تحریر القدس لایتم الا عبر طی صفحة الخلافات بین المسلمین.
واکد على ان الاردن لایسمح بالتعرض للمذاهب الاسلامیة وهی الحنفیة والمالکیة والشافعیة والحبلیة والزیدیة والاباضیة والشیعة.
وفیما یتعلق بالمهجرین السوریین، أوضح وزیر الاوقاف الاردنی ان ابواب بلاده مفتوحة لکل اللاجئین وخاصة العراقیین والسوریین بحیث دخل الى الاراضی الاردنیة حوالی ملیون و600 الف سوری وهم الیوم یشکلون 20 بالمائة من سکان الاردن مؤکداً على ان بلاده یؤمن لهم کافة الخدمات.

المصدر: العالم + وکالة أنباء التقریب

captcha