وفی العاصمة الإیرانیة طهران أقیم مؤتمر دولی برعایة جامعة المصطفى(ص)
العالمیة تحت عنوان "أسوة الفقاهة والمقاومة"، تم خلالها تکریم الشیخ قاسم
ومنحه جائزة المصطفى(ص) لتأثیره الفکری فی البحرین وفی العالم.
والشیخ بفکره أسس لمنهجیة فی العمل السیاسی تعتمد السلم الاجتماعی
والتعایش مع الآراء المختلفة أساسا والرکون إلى مطالب الشعب هدفا، فبات
ملجأ مختلف التیارات السیاسیة ولم یعرف عنه انتماؤه لجمعیة أو تیار سیاسی
وإنما شکل مرجعیة وطنیة لمختلف التیارات الإسلامیة والقومیة والوطنیة، ما
جعله القائد الأکثر مصداقیة فی البحرین.
والشیخ قاسم نظم دور علماء الدین فی الشأن الاجتماعی والسیاسی عبر إطر
علمائیة أسهم فی تأسیسها إضافة لدعمه انخراط العلماء فی العمل السیاسی ولا
أدل على ذلک من کون قادة الثورة البحرینیة فی غالبیتهم من تلامذته
المباشرین وغیر المباشرین أبرزهم الشیخ علی سلمان الأمین العام لجمعیة
الوفاق الوطنی الإسلامیة المعتقل فی سجون السلطات البحرینیة منذ أکثر من
عام باتهامات مفبرکة وضعتها تقاریر منظمات حقوق الإنسان الدولیة فی الإطار
غیر القانونی واعتبرت التهم الموجهة الیه سیاسیة مدینة اعتقاله التعسفی
بسبب حریة الرای والتعبیر.
وحرب الإرادات بین سلطات المنامة والشعب البحرینی الذی یمثله الشیخ قاسم
تتوالى فصولها ففی وقت یواصل البحرینیون حراکه السلمی تظاهرات واحتجاجات
لاتملک السلطات إلا الإمعان فی القمع وزج مزید من المواطنین فی السجون کان
آخرها إصدار محکمة فی المنامة أحکاما بالسجن تراوحت بین خمسة أعوام وخمسة
وعشرین عاما على تسعة وعشرین شخصا بتهمة أمنیة.
والان ان الشعب اکد استمرار معارضته السلمیة واعلن عن تظاهرات تنطلق بسترة
فی اول یوم من العام المقبل، امر دفع السفارة الامیریکیة فی المنامة الى
تحذیر رعایاها من التنقلِ فی جزیرةِ سترة وضواحیها خلالَ إجازةِ رأسِ
السنةِ المیلادیةِ الجدیدة.
المصدر: العالم