وأشار الی ذلک، العضو فی جمعیة رجال الدین
المناضلین فی ایران، الشیخ "حسین ابراهیمی"، فی حدیث خاص له مع وکالة
الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) فی معرض تحلیله للأسباب التی دفعت الحکومة السعودیة
لإعدام رجل الدین الشیعی الشیخ "نمر باقر النمر".
وقال ان الظروف التی أوجدتها السعودیة فی
المنطقه جعلت العالم یضغط علیها من الشرق والغرب فما أحدثته فی سوریا من خلال
تربیة کوادر داعش لم یکن لصالحها ودعمها للإرهاب جعل العالم والرأی العام یوجه
النقد لها.
وأضاف ان الأمر الآخر الذی جعلها تقوم بإعدام
الشیخ النمر هو حربها ضد الیمن والإبادة الظالمة الذی تقوم بها الحکومة السعودیة
ضد الشعب الیمنی المضطهد.
وأکد الشیخ ابراهیمی ان کل هذه الأمور الذی قام
بها القادة السعودیون جعلت الدول والشعوب المسلمة فی العالم تصبح فی مواجهة الشعوب
المسلمة.
واستطرد العضو فی جمعیة رجال الدین المناضلین
قائلاً ان کل هذا الفشل الذی لحق بالسعودیة جعلها تقوم بتوجیه الإتهام للآخرین بما
فیهم ایران لتبرر اعمالها ولذلک توجه الإتهامات لإیران وللشیعة لتشدد الصراعات
الطائفیة.
وأکد الشیخ ابراهیمی ان جریمة إعدام الشیخ النمر
لا تغفر وسوف تلیها إحتجاجات الأمة الإسلامیة قائلاً ان ربما یکون هذا العمل بدایة
لسقوط الحکم السعودی.