
وأضاف: "هذا هو الجزء الأوّل من
المصحف المجوَّد وسنُكمل -إن شاء الله- بقيّة الأجزاء ليكون خير دليلٍ لكلّ مَنْ يريد أن يتعلّم
القراءة الصحيحة للقرآن الكريم، بالإضافة الى أحكام التلاوة والتجويد من خلال
العلامات الموجودة في الشريط المثبّت أسفل الصفحات، ويُبيّن كلّ لونٍ منها معنى من
معاني التلاوة، ففي الجهة اليُمنى هناك أربعة ألوان وفي الجهة اليسرى مثلها ليكون
مجموع الألوان في الصحفتين ثمانية ألوان، وكلّ لونٍ يُعطي حكماً من أحكام التجويد
للقرآن الكريم".
يُذكر أنّ مركز علوم القرآن وتفسيره
وطبعه هو أحد المراكز الفاعلة في معهد القرآن الكريم، وقد أخذ على عاتقه العديد من
المشاريع القرآنية المهمّة التي تسهم في ترسيخ الثقافة القرآنية وتجذيرها، وتقع في
مقدّمتها طباعة المُصحف الخاصّ بالعتبة العبّاسية المقدّسة، وهو منجزٌ قرآنيّ كبير
لأنّه أوّل مصحفٍ يُخطّ ويُطبع في العراق بعد أن كانت طباعة المصحف وخطّه حكراً على
بعض المؤسّسات القرآنية خارج البلاد.
المصدر: شبكة الكفيل العالمية