
وأفادت
وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه عقد لقاء استنكاراً لإعدام السلطات السعودية الشيخ نمر باقر النمر، نظمه كل من «تجمع العلماء المسلمين» و«الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» و«المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب - ممثلية لبنان» و«مجلس علماء فلسطين» والهيئة العلمائية في «جبهة العمل الإسلامي» و«اتحاد الجمعيات والشخصيات الإسلامية» و«تجمع علماء جبل عامل» و«اللقاء العلمائي في بيروت» و«تجمع علماء البقاع» و«لقاء علماء صور»، وفي حضور حشد من العلماء.
والقيت كلمات استنكرت جريمة اعدام النمر لكل من رئيس حركة «الأمة» الشيخ عبد الناصر جبري، الشيخ محمد بشكر باسم «لقاء علماء بيروت»، رئيس مجلس الأمناء في «تجمع العلماء المسلمين» القاضي الشيخ أحمد الزين، الشيخ عبد الرسول حجازي باسم «تجمع علماء جبل عامل»، رئيس «اتحاد علماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود، الشيخ زهير الجعيد باسم الهيئة العلمائية في «جبهة العمل الإسلامي» والشيخ محمد الموعد باسم «مجلس علماء فلسطين».
ثم ألقى رئيس الهيئة الإدارية في «تجمع العلماء المسلمين» الشيخ حسان عبد الله البيان الختامي الذي شدد على النقاط التالية:
أولاً: إن هذا الإعدام هو إعدام سياسي لا علاقة له بالمذهب ومن يقف وراءه وإن أراد تصوير الأمر كذلك إلا أن واقع الأمر أن الشيخ نمر النمر أعدم من أجل موقفه السياسي لا انتمائه المذهبي.
ثانيا: إن أهل السنة والجماعة لا يعتبرون أن هذا العمل منسوباً إليهم بل أن هذه الدولة والفكر الذي تتبناه لا يعبر عن موقف الغالبية العظمى لأهل السنة والجماعة.
ثالثاً: يعتبر المجتمعون أن الهدف من وراء هذا العمل الإجرامي هو إغراق العالم الإسلامي في فتن تلهيهم عن قضيتهم الأساس فلسطين وهذا ما يمنح فرصة للصهاينة لتنفيذ مشروعهم في تهويد الأقصى وترسيخ يهودية الدولة، وبدلاً من أن يهب العالم الإسلامي بأجمعه من أجل الدفاع عن فلسطين أغرقتهم هذه المحاولات بخلافات لا طائل منها.
رابعاً: يعتقد المجتمعون ان الوحدة الإسلامية هي الطريق الوحيد لإعادة استنهاض الأمة، ويدعون الشرفاء في العالم الإسلامي من علماء وسياسيين وشخصيات لنبذ الفتنة والدعوة للوحدة.
خامساً: يعتبر المجتمعون أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل المشاكل داخل أمتنا شرط أن يكون بين الحكماء. أما التكفيريون فإن الحل معهم فهو اجتماع كل القوى على حربهم لاستئصالهم لأنهم كما الكيان الصهيوني غدة سرطانية لا بد من استئصالها.
سادساً: يدعو المجتمعون حكام العالم الإسلامي إلى سماع نصيحة العلماء المخلصين والتعامل معها على أساس أنها إسهام في تصحيح الأخطاء، وإذا ما رفضوها فهذا شأنهم، ولكن لا يجوز لهم أن يكون مصير الناصح لديهم دخول السجن أو الإعدام فهذا ما لا يقره شرع ولا تقبل به قوانين.
سابعاً: توجه المجتمعون لأهل القطيف وعائلة الشهيد بالعزاء طالبين منهم الصبر على الأذى واعتماد أسلوب سماحة الشيخ الشهيد بالاعتماد على النصيحة والتحرك السلمي دون اللجوء إلى السلبية فهذا ليس في مصلحتهم مع قناعتنا التامة بأحقية مطالبهم.
ثامناً: إن محاولة الحكومة السعودية التغطية على جريمتها بإعدام الشيخ نمر باقر النمر بقطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن يجدي نفعا، والحل يكون بالجلوس معاً إلى طاولة المفاوضات لتخفيف الاحتقان في العالم الإسلامي والوصول إلى ما فيه مصلحة شعوب دول عالمنا الإسلامي.
تاسعاً: شكل المجتمعون لجنة متابعة لتنفيذ المقررات والتعاطي مع التطورات الحاصلة».
المصدر: الدیار