
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه أقیمت فی أفغانستان، مراسم تکریم للشهید آیة لله نمر باقر النمر حیث تحدّث السید "عیسی حسینی مزاری" عن أهداف السعودیة من إعدام هذا العالم الشیعی، وکذلک موقف ایران وأفغانستان وسائر الدول المحبة للحریة من هذه الخطوة.
وأشار "السيد عيسى حسيني مزاری" إلی الأهداف الإرهابیة واللإنسانیة التی تتابعها السعودیة فی أفغانستان، موضحاً أن العملاء السعودیين یخصصون تکالیف باهظة للفصل بین الجبهة الشعیة والسنیة والمس بالوحدة الوطنیة فی أفغانستان.
وأکد رئیس مرکز "تبیان" الثقافي والإجتماعي في أفغانستان أنه یجب علینا إستخدام کل قدراتنا للحفاظ علی هذه الجبهة، وتحقیق عظمة وإقتدار مثالی للبلد، إلا أنه لایتحقق إلا من خلال تلقی المبادئ والأحکام الإسلامیة والعمل بها.
وحذر المسؤولین الأفغان من المشروع الإرهابی الذی یعتمده داعش فی أفغانستان، مؤکداً أن الجماعات الإرهابیة التی تتواجد فی البلد لیست من الأفغان، فإذا سیطر تنظیم داعش علی أفغانستان لن یرحم الشیعة ولا السنة.
واستطرد مبيناً: یعرف الإخوة السنة جیداً تفاعل داعش مع السنة فی العراق، ومبادرته إلی تدمیر مراکزهم الدینیة، وذبح شبابهم کما دمّر المراکز الشیعیة وذبح شبابهم. نحن نشاهد هذه الأعمال أیضاً فی سوریا، فیجب القول إن هؤلاء لیسوا من جنس الإنسان، ولا الحیوان الوحشی بل أکثره وحشیة.