ایکنا

IQNA

كاتب مالیزی في حديث لـ"إکنا":

التکفیریون هم النسخة المنحرفة للسلفیة

15:16 - January 29, 2016
رمز الخبر: 3459135
کوالالمبور – إکنا: أکد الكاتب وعالم الإجتماع المالیزی، "فريد العطاس"، أن الجماعات التکفیریة الارهابية کداعش والقاعدة لاتنتمی إلی الفرق السنیة، وأن معظم أهل السنة یرفضون هذه الجماعات.
التکفیریون هم النسخة المنحرفة للسلفیین


وفی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه قال الکاتب السنی وعالم الإجتماع المالیزی، السید فرید العطاس، إن وسائل الإعلام فی العدید من الدول تعتبر داعش الجبهة العسکریة لأهل السنة، مؤکداً أن داعش لیس منتمیاً إلی السنة بل ینتمی إلی السلفیین التکفیریین.

وأکد العطاس أن معظم أهل السنة یرفضون هذه الجماعات التکفیریة، مصرحاً أنه توجد بین السلفیین العدید من الإتجاهات والفرق، وأن معظمهم یحبون السلام ویرفضون العنف سوی أقلیة صغیرة توصف الیوم بالجهادیة، والتکفیریة.

وشدد هذا الخبیر الإجتماعی المالیزی علی ضرورة الفصل والتفکیک بین السلفیة المتطرفة والسلفیة المحبة للسلام، لافتاً إلی أنه ورغم أن الجماعات السلفیة التکفیریة کداعش تشکل جزءاً صغیراً من السلفیین إلا أنها هی المشکلة الرئیسیة إذ تتلقی من بعض الدول مساعدات مالیة ضخمة لتسییر أهدافها.

وأضاف: یجب علی أهل السنة أولاً مراجعة النصوص الموثوقة حتی یتمکنوا من تحقیق السلام والوحدة مع الشیعة مجدداً، وثانیاً القیام بالدراسة والبحث حول السلفیین خاصة السلفیین التکفیریین حتی لایتأثروا بدعایات وأکاذیب قنوات التواصل الإجتماعی والکتب المناصرة للسلفیة التکفیریة.

وأکد العطاس ضرورة الوحدة بین الزعماء السنة والشیعة، والعمل بمیثاق "عمّان" الذی وقعوها قبل عشر سنوات فی العاصمة الأردنیة عمّان، مبیناً أن هذا المیثاق یؤکد علی الوحدة بین الشیعة والسنة، یدعو کل الفریقین إلی إحترام حقوق الآخر، وتجنب إستخدام کلمة "التکفیر" و"غیر المسلم" ضد بعضهما البعض.

وأشار إلی أنه لم یتم الإلتزام بالمیثاق فی العدید من الدول السنیة، فشهدت بعض الدول کالسعودیة، وباکستان، والبحرین، وأندونیسیا، ومالیزیا، ونیجیریا، ومصر أعمال العنف ضد الشیعة، کما تشهد دول أخری کالعراق وباکستان صراعات وخلافات بین الشیعة والسنة.

والجدیر بالذکر أن میثاق "عمّان" الموقع عام 2005 فی الأردن یحمل ثلاث بنود رئیسیة أولها أن أتباع المذاهب السنیة الأربعة، والمذاهب الشیعة(الجعفرية والزيدية) هم المسلمون ولایجب إعتبارهم خارجین عن الدین، والثانی أن التکفیر ممنوع ومرفوض لدی المسلمین، والثالث أن إصدار الفتاوی یجب أن یتم وفق الشروط والمعاییر المحددة.

http://iqna.ir/fa/news/3470670

captcha