ایکنا

IQNA

11:09 - January 29, 2016
رمز الخبر: 3459138
رجل دين ايراني سني:

الإستشراق وتعزيز العلمانیة من استراتيجيات الغرب ضد الإسلام

قم المقدسة – إکنا: اعتبر رجل الدين السني الايراني، "الشیخ مولوی نذیر أحمد سلامی"، «الإستشراق» و«تعزيز العلمانیة» بأنهما من استراتيجيات الغرب ضد الإسلام، مصرحاً أن إشعال الحروب والفتن کان مخطط الأعداء طیلة التاریخ إلا أنهم لم یحققوا أهدافهم عبره.

الإستشراق وتعزيز العلمانیة من استراتيجيات الغرب ضد الإسلام
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه قال العضو فی مجلس خبراء القیادة فی ایران، الشیخ مولوی نذیر أحمد سلامی، فی کلمة له بمؤتمر "خطر التیارات التکفیریة فی عالم الیوم" الدولی الثانی فی مدینة قم الإیرانیة إن الأعداء یعتمدون طرقاً مختلفة لضرب الإسلام.

وأکد الشیخ سلامی أن التاریخ قدشهد دوماً الصراع بین الحق والباطل، مضیفاً أن إشعال الحروب والفتن کان مخطط الأعداء طیلة التاریخ إلا أنهم لم یحققوا أهدافهم عبره.

واعتبر هذا العالم السنی «الإستشراق» و«تعزيز العلمانیة» بأنهما من مخططات الغرب ضد الإسلام، موضحاً أن المستشرقین کانوا بصدد التعرف علی طرق التغلب علی المسلمین، وبعد أن إکتشفوا هذه الطرق قدموها للسلطات الغربیة.

وتابع: هناک طرق أخری إعتمدها المستشرقون والغربیون ضد الإسلام، منها السعی إلی إبعاد المسلمین عن القرآن والإسلام، وإثارة الصراعات الدینیة من خلال تشکیل الجماعات التکفیریة.

وأکد الشیخ سلامی أن إنتصار الثورة الإسلامیة الايرانية، وظهور الصحوة الإسلامیة فی المنطقة، وسقوط الأنظمة المستبدة فی المنطقة أدّت إلی أن یفکر أعداء الإسلام فی طرق السیطرة علی المسلمین، فبدأوا یشکلون الجماعات التکفیریة والإرهابیة لتحقیق هدفهم.

http://www.iqna.ir/fa/news/3470958

captcha