
وقال
بدرالدين في هذا الصدد: إن "الشباب يشعر بالقلق تجاه ما يحدث في الخارج،
وخاصة من الخروج والتعرض للضرب لمجرد أنه مسلم" مضيفا "كشاب في الثالثة
عشر من عمري، لا أرغب العيش بقية حياتي في خوف من مواطنين أمريكين قد يلحقون بي
الأذى لمجرد أنني مسلم".
وأكد العديد من الشباب أن أسرهم تتردد في إدانة هذه الأعمال خوفا من إثارة الانتباه إليها، غير أن الشاب راني بدرالدين وباقي أفراد المجموعة اتخذوا نهجاً مغايراً وعملوا على توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لمحاربة الأفكار المغالطة عن الإسلام والتصدي للدعاية والمحتويات الإرهابية على شبكة الإنترنت.
من جهته، شدد الشاب روماز أخرام أن هذه المعركة ليست لمجرد الدين بل من أجل المسلمين كأفراد أولا.
وقال: إنه "عند الحديث عن الإرهاب، لا يفكر المواطنون في تنظيم داعش أو القاعدة بل في المواطن المسلم فقط، غير أننا نحاول نحن كشباب العمل إيجابيا على الرغم من أن نظرتهم لن تتغير تجاهنا وسنظل إرهابيين دائما في أعينهم.
وعلى نحو مماثل، نوهت الناشطة الحقوقية هوميرة خان إلى أن الدين ليس السبب الوحيد في ارتكاب هذه الأعمال البشعة في العالم، قائلة: "إذا رغبنا في معالجة مشكلة داعش، علينا معالجة الواقع السياسي أيضا، فتنظيم داعش أهدافه ليست دينية بل سياسية أيضا".
ويشار إلى أن ظاهرة الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة الأمريكية تشهد ارتفاعا غير مسبوق بينما تسجل المنظمات الإسلامية تزايدا مقلقا في حالات الاعتداء على المواطنين ذوي المظهر الديني البارز مقارنة بباقي المسلمين.
المصدر: إینا