بيروت ـ إکنا: طالب تجمع العلماء المسلمين في لبنان علماء السعودية باعلان موقفهم بصراحة من التفجيرات الارهابية.

وفيما استنكر تجمع العلماء المسلمين هذا العمل الإجرامي الجبان، أكد أن هؤلاء المجرمين الذين قاموا بهذا العمل الجبان قد تم تحريضهم وتعبئتهم من قبل الجهات الدينية المدعومة من الحكومة السعودية وعليه يجب أن يخرج من هذه الحكومة موقف واضح من هذه المناهج لكي يتم القضاء على هذا النهج المدمر للسعودية قبل غيرها وإن المعالجات باعتقال المتورطين لن يكفي إذا لم تغلق مدارس الفتنة وتلغى مناهج الإلغاء والتكفير.
وأشار الى أنه على علماء السعودية أن يعلنوا وبصراحة موقفهم من هذه الأعمال ومن الذين يقومون بها، فهل هذه الأعمال مقبولة شرعاً أم محرمة؟ وهل هؤلاء مجرمون أم شهداء؟ إن السكوت هو مشاركة في الجريمة.
كما دعا التجمع الحواضر العلمية في قم والنجف والأزهر والسعودية لإعلان موقف شرعي واضح من هذه الأعمال ومن الذين يقومون بها ومن هنا ندعو إلى عقد لقاء وحدوي بين هذه الحواضر لاتخاذ مواقف واضحة وإعلان ميثاق شرف إسلامي يحدد الثوابت المجمع عليها بين المذاهب الإسلامية وعدم تعرض أتباع أي مذهب لمعتقدات ومقدسات المذهب الآخر وإبداء الرأي الواضح من التكفير كمنهج في الدعوة واستخدام القتل والذبح وسيلة لنشر الإسلام.
كما طالب أهل منطقة الإحساء للتعامل بحكمة وموضوعية مع الحدث وعدم الإنجرار إلى الفتنة التي يخطط لها من دفع بهؤلاء للقيام بهذا العمل الإجرامي وحسبهم ما جرى على أئمتهم (ع) وصبروا حفظاً لوحدة الأمة وصوناً للدين.
المصدر: موقع العهد الاخباري