
وتشير الصحيفة إلى أن هناك 3 أسباب فقط لشن حروب في الإسلام، أولها أن المسلمون لا يبدؤون بشن الحرب.
وتضيف "اندبندنت" أن السبب الثاني هو "الدفاع عن النفس حال إخراج المسلمين من ديارهم وأوطانهم، أو الدفاع عن حلفائهم المستضعفين حال طلبوا المساعدة".
أما السبب الأخير، في حال اقتتال طائفتين من المؤمنين، وترفض إحداها وقف الحرب، حينئذ يتم إعلان الحرب على الفئة الباغية.
كما تطرقت الصحيفة إلى القيود والقوانين الإطارية للحروب، ففي حال طلب الخصم السلام، يجنح المسلم للسلم ووقف الحرب فوراً، ثانياً: ليس مسموحاً للمسلمين التعدي على الأديان السماوية، مستندة للآية الكريمة التي تقول "وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ".
وتعلق الصحيفة البريطانية، ان تنظيم داعش أطلق العنان للعنف الوحشي، والذي يعد كلياً غير إسلامي بالمرة.
أما القانون الثالث، فإن المسلمون يعاملون أسراهم بكل شرف، ولا يعدمونهم كما يظهر في الفيديوهات الدعائية لداعش.
كما أن الإسلام يحظر الإبقاء على أسرى الحرب أو استعبادهم، او اتخاذهم كجنود ضمن صفوفه.
وأخيراً، فإنه لا يجوز إجبار أحد على اعتناق الإسلام بالقوة.
وتلفت الصحيفة إلى الأية الكريمة التي تطالب بالمودة مع غير المسلمين الذين لم يطردوهم من ديارهم اويساعدوا على إخراجهم، وتعود لتؤكد بأن الحرب في الإسلام للدفاع عن النفس أو كرد فعل وتحظر قتل الأبرياء.
وتقول "هذا هو الإسلام الحقيقي الذي يتبعه غالبية المسلمين حول العالم، ويدينون جرائم التنظيمات الوحشية التي تتحدث بإسمه، والذي وضع دليلاً أساسياً للعيش في سلام مع أتباع الديانات الأخرى والقوميات".
المصدر: بوابة الفجر الالكترونية