
وفي مساء الأربعاء المنصرم، كان آندرو غيليوم، عمدة مدينة تالاس، قد خصص استقبالاً للمشاركين في "يوم المسلمين بالكابيتول" بمركز تالاس الإسلامي، وعبر فيه عن سعادته لتنظيم الجالية المسلمة لتظاهرة تعبر عن مشاركتهم المدنية ورغبتهم بالمشاركة في الحياة السياسية لاسيما في ظل تنامي الخطاب المعادي للأجانب.
وفي بداية الاحتفال بيوم المسلمين بالكابيتول، ألقى عضو مجلس الشيوخ، دوايت بولار، كلمة افتتاحية انتقد فيها بشكل صريح المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وخطابه المعادي للإسلام، مؤكداً أن الولايات الأمريكية المتحدة "لطالما تواجد بها المسلمون منذ عام 1700".
واغتنمت الجالية المسلمة هذه الفرصة من أجل التعبير بكل شفافية عن المواضيع التي تقلقها على المستوى السياسي للمشرعين والمسؤولين السياسيين المشاركين في هذا اليوم وأشار فرع المجلس بفلوريدا عن قلقه من بعض القوانين المناهضة للديموقراطية.
وقالت ليلى عبد العزيز، عضوة بالمجلس، إن "الجالية المسلمة بحاجة إلى المشاركة المدنية للمسلمين، لأننا بصدد مواجهة قوانين ستؤثر فينا جميعا، وعلينا أن نظل حذرين من خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وكل ما قد يقوض حرياتنا الشخصية بما في ذلك حرية التعبير التي يكفلها القانون الأمريكي".
وأضاف عمر كروز، مدير التواصل بالمجلس، أن "خطاب معاداة الأجانب هو جزء من التجربة التي يعيشها المسلمون في الولايات المتحدة الأمريكية. أتمنى أن تشارك الجالية المسلمة في العملية السياسية، لاسيما وأن استحقاقا انتخابيا هاما في انتظارنا".
وللتذكير، فإن مجلس العلاقات الأمركية الإسلامية يعد من أكبر المنظمات المدنية التي تعمل على التعريف بالإسلام والتشجيع على الحوار وحماية الحريات المدنية لأفراد الجالية المسلمة وكذا بناء جسور التفاهم بين الجاليات الدينية.
المصدر: إینا