
وقد كلفت الجمعية لجنة علمية تضم الشيخ و القارئ الحسن ولد حبيب الله بالنظر في القرى والمراكز والمحاظر التي ينبغي أن تكون مستفيدة من هذه الكمية حتى تعم كل المدن والقرى ـ حسب الشيخ عمر الفتح رئيس الجمعية.
وقد أعلنت الجمعية عن خمسة وأربعين مؤسسة تهتم بالقرآن الكريم قد تمت برمجتها حتى الآن كجهات مستفيدة من التوزيع، وتشمل هذه المؤسسات محاظر ومعاهد وجمعيات إضافة إلى إذاعة القرآن الكريم ومركز تكوين العلماء والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية.
المصدر: موقع "السراج" الإخباري