واشنطن ـ إکنا: عقدت الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية ندوة عن العدالة الاجتماعية، ركزت خلالها على تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في غرب مقاطعة "سانت لويس".

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا) أنه ركزت جلستان خلال هذه الندوة على كيفية التعامل مع المشاعر المعادية للإسلام وظاهرة الإسلاموفوبيا في وقت يؤكد فيه القادة المسلمون أن مدينة سانت لويس تشهد تزايداً في المشاعر المعادية للمسلمين.
وذكرت غزالة الحياة من مؤسسة سانت لويس الكبرى الإسلامية أنه من السابق لأوانه الحديث عن تحسن في التعامل مع الجالية المسلمة.
وقالت في هذا الصدد: آمل بعد مرور عام الانتخابات أن تهدأ الأوضاع، ولكن ذلك يعتمد أيضا على نتائج الانتخابات، مضيفة: إن العديد من سكان المدينة قد عبروا عن الدعم للجالية المسلمة من خلال إرسال بطاقات تأييد للجمعية.
وفي حين يتجه دونالد ترامب نحو الفوز برئاسة الحزب الجمهوري، يستمر بعض المسلمين الأمريكيين في سانت لويس بالتعبير عن قلقهم المتزايد من المواطنين المؤيدين له في المدينة.
وقال أحد الحاضرين لهذه الندوة: نحن لا نشعر بالقلق كثيرا من المرشحين أنفسهم، ولكن من المؤيدين لهم الذين يدفعهم افتقارهم إلى التربية والتعليم إلى تنفيذ أعمال ضارة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى ما يشبه إطلاق النار بأحد المراكز الإسلامية أو أي شيء من هذا القبيل.
وقال أزهر العزيز، رئيس الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية، "رغم العمل على تشويه صورة المسلمين، فإن ثقته كبيرة بالشعب الأمريكي، فلا يوجد حزب أو شخص بإمكانه أن يهز نسيج هذه الأمة، لأن القيم المثلى متجذرة بهذه الأمة بشكل عميق جدا".
وأضاف: "أعتقد أن العدو الأكبر لنا هو الجهل، فالجهل يؤدي إلى إلحاق الضرر بالأفراد. لذلك إذا تمكنا من تثقيف الناس، سنكون بالتالي قادرين على القضاء على المشاعر المعادية للمسلمين".
ويطالب القادة المسلمون أفراد الجالية المسلمة المحلية بمزيد من المشاركة في العملية السياسية لضمان إسماع صوتهم، موضحين أن تواجدهم سواء بمجالس المدارس، أو باللجان على المستوى الوطني يضمن إسماع صوتهم ومعارضتهم لبعض القرارات المعادية للإسلام.
للتذكير، ترغب الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية بتسجيل مليون أمريكي مسلم على لوائح التصويت من أجل الاستحقاقات الانتخابية التي ستجرى هذا العام.
المصدر: إینا