نيويورك ـ إکنا: استضافت جمعية "بافالو" في مدينة "نيويورك" الأمريكية يوماً مفتوحاً لعرض الأعمال الفنية الخاصة بأفراد الجالية المسلمة المحلية.

وتتبع الجالية المسلمة خطة البيت الأبيض لتقديم الدين الإسلامي إلى الآخرين على أمل مكافحة الإرهاب والمشاعر المعادية للإسلام.
وتمكن الزائرون لهذه الأعمال الفنية من زيارة المسجد والاستماع إلى عرض عن مكانة المرأة في الإسلام، وظاهرة الإسلاموفوبيا ورفض المسلمين للتطرف الديني.
وقال حسن شبلي، محامي مدافع عن الحقوق المدنية للمسلمين، إنها فرصة رائعة تمكن المواطنين من مختلف الجاليات من الحديث إلى بعضهم البعض والتعرف على جيرانهم المسلمين وإخوانهم على المستوى الإنساني.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد قام مؤخراً بزيارة إلى الجمعية الإسلامية في بالتيمور في إطار أول زيارة رسمية منه إلى مسجد بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقال مايكل سميث، من الجمعية الإسلامية لبالتيمور وأنابوليس: إن الرئيس أوباما في زيارته شدد على أهمية الحوار، وعلى أهمية تقاسم العيش المشترك من أجل تبديد كل تلك الصور النمطية والتعميمات السلبية التي نتعرض لها اليوم.
وأضاف: نظن أن أفضل طريقة للتغلب على جدران التعصب والجهل هو أن يكون هذا النوع من الأماكن مفتوحا حيث يمكننا دعوة إخواننا الأمريكيين إلى التعرف علينا، وحيث يمكننا أن نبني علاقات قائمة على التفاهم والتسامح والاحترام المتبادل.
وتابع: هذه المبادرات هي السبيل الوحيد لتجنب جرائم الكراهية والعنف التي تحدث عندما يكون الناس لا يعرفون بعضهم البعض.
وأكد المنظمون أنهم يسعون من خلال الاحتفال بإسهامات الجالية المسلمة المحلية إيجاد علاقة دائمة مع السكان المحليين.
المصدر: إینا