
وقدم الرئيس روحاني في كلمته بمناسبة حلول العام الجديد، التهاني والتبريكات لجميع ابناء الشعب الايراني لاسيما اسر الشهداء والمعاقين والاسري الاحرار ولجميع الايرانيين المقيمين خارج البلاد وجميع الشعوب التي تحتفل بالنوروز بوصفه عيدا تراثيا.\
وقال ان النوروز يعني الحداثة والتجديد ونهاية للقدم والتقادم، والنوروز يعني تطهير القلب من صدأ الضغينة والنوروز يعني بدء الازدهار، ونبتهل جميعا في هذه الساعة الي البارئ عز وجل ان يجعل جميع ايام بلادنا نوروزا وجميع فصول حياتنا، ربيعا.
واضاف: نسال الله تعالي ان يجعل عقلنا ولساننا يواكب اكثر فاكثر الصداقة والمصالحة اللذين هما تقليد النوروز. وان يبعد الغضب عن نظرتنا والخصام عن كلامنا والحدة عن سلوكنا، ونساله ان نطلق جميعا ايا كان معتقدنا وديننا نشيد الوحدة ضد الفرقة والنزاع والعنف.
وتابع الرئيس روحاني في رسالته بمناسبة راس السنة الايرانية الجديدة (النوروز) ان العام الذي انقضي كان عاما حافلا بالمفاخر والذكريات الخالدة في ذاكرة الشعب الايراني. ومنذ ان سمي قائد الثورة هذا العام بعام التضامن والتكاتف قلبا ولسانا، شهد العام المنصرم انتصارات باهرة. ان ما اعتبر في السنوات الماضية ومن وجهة نظر العالم ذريعة لتهديد الشعب الايراني، اي النشاطات النووية، تحول الي رمز لتعاون أمم العالم مع ايران الحبيبة.
ما كان يعتبر حتي الامس منطقة محظورة من وجهة نظر العالم، تحول اليوم الي فعالية ذات قيمة، ينحني الجميع تواضعا امام تلك التكنولوجيا ويعترف بها رسميا.
وقال رئيس الجمهورية ان شعبنا وفي ظل التضامن، جعل الاتفاق النووي يؤتي اكله وثماره، ومزق سلاسل الحظر وعبّد الطريق لانجاز النشاطات والفعاليات في الميدان الاقتصادي. فقد رفعت جميع العقوبات المصرفية والمالية النقدية والنفطية والبتروكيماوية والاخري المتعلقة بالتامين والنقل وجميع العقوبات النووية وتوفرت الظروف للمزيد من نشاطات شعبنا الاقتصادية.
واكد الرئيس روحاني ان شعبنا خلق في هذا العام (العام الفائت) ملحمة كبيرة واظهر للعالم ان يوم '26 شباط/فبراير' كان يوم القوة الوطنية وثبات واستقرار ايران. فالعام الذي تجاوزناه، كان عام المساهمة والنشاط والنجاح في مواجهة القوي الكبري وعام تمهيد الطريق لانعاش البلاد وازدهارها في كافة القطاعات.
المصدر: العالم