ایکنا

IQNA

14:17 - April 03, 2016
رمز الخبر: 3459851
طهران ـ إکنا: إن المذاهب السنیة لا تنتهج الفکر التکفیری وان هذا الفکر هو من إنتاج فکر اولئک الذین یریدون طمس الإسلام الأصیل وإزالة الحدود الإسلامیة.
رجل دين ايراني: الفکر التکفیری لیس شیعیاً أو سنیاً إنما ظاهرة دخیلة

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أن رجل الدين الايراني والمدرس فی الحوزة العلمیة بمدينة قم المقدسة، " آیة الله علوی البروجردی"، أشار الی ذلک لدی استقباله حشداً من علماء بریطانيا، قائلاً: ان رسولنا الکریم (ص) قد وضع مسئولیة هدایة الأمة علی عاتق علماءها وعلی العلماء ان یقوموا بمسئولیتهم.

وأضاف أن قضیة الیوم لیست قضیة الصراع بین الشیعة والسنة والنظر فی سیرة العلماء الکبار علی مدی التأریخ يظهر ذلک وأن العلماء الکبار من الشیعة والسنة کانوا دائماً یبرزون ذلک فی أفکارهم.

واستطرد قائلاً: ان قضیتنا الیوم هي أن الصورة المنتشرة عن الإسلام تجعل الرأی العام الغربی یضع کل ما یحصل من جرائم فی خانة الدین الإسلامی وتعالیم رسولنا الکریم (ص).

وأوضح أن صورة داعش أصبحت تشوه الدین الإسلامی علی مستوی العالم وهذا ماکان یعمل من أجله المستکبرون مبیناً أن العالم المعاصر یذکر اسم السیدة مریم (س) ونبی الله عیسی (ع) بکل لطف وتعاطف ولکن رسول الله محمد (ص) الذی أتی رحمة للعالمین یعرّفه العالم ضمن صورة عنیفة من الإسلام.

وعبّر مدرس الحوزة العلمیة بمدينة "قم" الايرانية عن أسفه للأضرار التي یتسبب بها إنتشار الصورة السیئة عن الدین الإسلامی، قائلاً: انها لا تضر بالإسلام فی الخارج فحسب، انما ربما تؤدی الی ابتعاد شبابنا عن الإسلام.

وأکد رجل الدین الإیرانی أن المهم ان نعرف ان جذور التطرف لا توجد فی الإسلام إنما تدخل المجتمعات الإسلامیة من خارج الحدود، وعلی ید أیدی الإستعمار والقوی الغربیة، متسائلاً: ما الذی جعل البعض یبیح دم الشیعة ویعرف ان الدین الإسلامی قد أوصی بغیر المسلمین وبضرورة التعامل معهم؟

وأکد أن الفکر المتطرف لایوجد فی المذاهب السنیة وانما هو من إنتاج الفکر الزائف الدخیل الذی یسعی لطمس الإسلام مبیناً أن التعایش بین المسلمین کان دائماً شعار العلماء الکبار منهم شيخ الأزهر الأسبق الراحل الشیخ "شلتوت"، والمرجع الشيعي الكبير الراحل آیة الله العظمی البروجردی.

http://iqna.ir/fa/news/3485308

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: