
وأضاف یوسوبوف: لقد شارك في مسابقات إیران الدولية للقرآن الکریم متسابقون کثیرون یحظی عدد منهم بمستویات عالیة جداً، وهم یقدّمون تلاوات مشهورة، إضافة إلی تلاوات غیر مشهورة في هذه المسابقات، ممّا یؤکد أن جغرافیا المسابقات أوسع بکثیر من نظیراتها في الدول الأخری.
وأشار یوسوبوف إلی المراکز القرآنية التي أحرزها، مصرحاً: لديّ تجربة جیدة عن مشارکتي في مسابقات القرآن، ففي مسابقات روسیا للقرآن أحرزت المرکز الأول، وشارکت بمدینة موسکو في مسابقات القرآن التي تقیمها جامعة المصطفی (ص) العالمية.
وصرح القارئ الروسي المشارك بالدورة الـ33 من مسابقة القرآن الدولية للقرآن في ايران: لقد شارکت أیضاً في مسابقات المغرب والأردن الدولية للقرآن الکریم، وفي شهر رمضان الماضي أحرزت المرکز الخامس في الأردن.
وأشار إلی طرق التعریف بالدین الإسلامي وتعالیمه، مضیفاً: أفضل طرق لتوضیح أن الإسلام لیس دین العنف بل هو دین الرحمة، هي القرآن الذي یفصل کل شيء تفصیلاً، وبطبیعة الحال فإن الناشطین بمجال القرآن لهم الأولوية للقیام بهذه المهمة، وبإمکانهم تقدیم أفضل الأعمال وأکثرها تأثیراً بهذا الشأن، حیث یستطیعون التعریف بالإسلام الحقیقي أي إسلام الرحمة، وإزالة الشوائب المترسبة في أذهان الناس عن الإسلام.
وفي ختام حواره قال یوسوبوف: القرآن کتاب غیّر مجری حیاتي کلها، ولا یمرّ بي أي یوم إلا وأنا أقرا القرآن فیه، وأری أنه ینبغي تلاوة القرآن یومیاً لأنه کلام سماوي أنزله الله للإنسان، ومن لم یقرأ القرآن یومیاً أضاع عمره ولم یستفد منه بتاتاً.