وأفادت
وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا) أنه في غرفة متواضعة كما كانت أخلاقه، دفعه حبه الشديد لكتاب الله أن يخط بأنامله بإتقان رائع وملفت للنظر القرآن الكريم في وقت قياسي استغرق 6 أشهر فقط دون أن يشعر بطعم الملل أو التعب لينتهي من كتابة أكبر مصحف مكتوب بخط اليد بمقاس 70*50 على ورق بريستول.
وتقول أسرة "الشيخ فتحي محمد أحمد" ابن قرية "كوم الصعايدة" التابعة لمركز "ببا" جنوب محافظة "بني سويف" المصرية والذي رحل عن عالمنا في الثلاثين من يناير عام 2010: إن الفكرة لدى عم فتحي لم تكن وليدة أيام وشهور، بل كانت لحظة، فحبه الشديد لقراءة القرآن طوال اليوم وخطه الجميل جعلت الفكرة تخطر بباله فأسرع في تنفيذها.
وقد استطاع كتابة المصحف مرتين المرة الأولى كانت في مطلع عام 1977 وقد كتبه على ورق فلوسكاب أبيض واستغرق في هذه المرة ثلاثة عشر شهراً ونصف.
وفي المرة الثانية كانت في منتصف شهر مارس عام 1994 حيث استطاع كتابة المصحف على ورق من البريستول بمقاس 70*50 في مدة استغرقت 6 أشهر ليصبح أكبر مصحف مكتوب بخط اليد في مصر.
وقد انتقل الشيخ فتحي إلى رحمة الله في الثلاثين من يناير من عام 2010 متمنياً أن يكون كتابته هذه تقرباً من الله وان يكون هذا العمل خالصاً لوجه الله تعالى عله يكون شفيعاً له في آخرته.


المصدر: البوابة نيوز