وكان آية الله هاشمي رفسنجاني قد رقد اليوم الاحد في المستشفى اثر تعرضه لجلطة قلبية.
الرئيس روحاني: آية الله رفسنجاني كان شخصية فذة في الثورة والسياسةوصف الرئيس الايراني حسن روحاني، الفقيد الراحل آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني، بأنه كان شخصية فذة في الثورة والسياسة.

وأصدر الرئيس حسن روحاني، بياناً في صفحته الشخصية على موقع تويتر، أبّن فيه وفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران، آية الله هاشمي رفسنجاني.
وكتب روحاني في بيانه: لقد عرجت الى السماء روح صاحب الشخصية الفذة في الثورة والسياسة ومظهر الصبر والاستقامة.
العراق يعزي بوفاة آية الله هاشمي رفسنجانيعزّى رئيس العراق، فؤاد معصوم، اليوم الأحد، بوفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران آية الله هاشمي رفسنجاني.
وقالت رئاسة الجمهورية العراقية في بيان "رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بعث اليوم الأحد، رسالة تعزية إلى رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني بوفاة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الاسلامية الرئيس الأسبق المغفور له الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني".

كما عزى رئيس التحالف الوطني العراقي السيد عمار الحكيم قائد الثورة الإسلامية والشعب الإيراني بوفاة اية الله هاشمي رفسنجاني.
وتوفي رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني مساء اليوم الاحد 08/01/2017، اثر أزمة قلبية.
وزير الخارجية الايراني يعزي بوفاة آية الله هاشمي رفسنجانيعزّى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بوفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الفقيد آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني.
وقال ظريف، في برقية وجهها يوم الاحد بهذه المناسبة، ان الرحيل المفاجئ والمؤلم لآية الله هاشمي رفسنجاني العالم الكبير والمفكر الفذ والمجاهد المكافح والناصر القديم للامام الخميني (رض) وقائد الثورة الاسلامية والذي قضى عمره المبارك في خدمة اهداف الثورة الاسلامية الايرانية يبعث على الاسف والاسى العميق لي وجميع الكوادر في وزارة الخارجية الايرانية.

واضاف، ان هذا الناصر الوفي للثورة والشعب اضطلع بمسؤوليات حساسة ومهمة في جميع مراحل الثورة وبذل مساع كبيرة في توجيه مسيرة تقدم ايران وترسيخ اركان الثورة وكان يمتاز بنظراته العميقة.
وتابع: ان الفقيد فضلا عن اهتماماته وآرائه الحصيفة في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد فقد ادى دورا مؤثرا على صعيد السياسات الخارجية المعقدة والصعبة لاجتياز البلاد من المنعطفات والعقبات في مختلف المراحل.
واعتبر ان التاريخ المعاصر في ايران والعالم سيخلد ذكرى آية الله هاشمي رفسنجاني ولاشك ان الشعب الايراني العظيم يشيد بمساعي هذه الشخصية الكبيرة.
السيد عمار الحكيم: لآية الله رفسنجاني دور في الحياة الثورية للمنطقة والعالموقال رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، اليوم الاحد، ان "لاية الله الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في جمهورية إيران الإسلامية دوراً بارزاً في الحياة الثورية للمنطقة والعالم".
وذكر السيد عمار الحكيم "تلقينا بأسف بالغ نبأ وفاة الشخصية السياسية الإسلامية البارزة، سماحة آية الله الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في جمهورية إيران الإسلامية، وإذ نستذكر الدور البارز للفقيد في الحياة الثورية والسياسية و الثقافية لإيران والمنطقة والعالم".
واضاف "إننا نشاطر الشعب الإيراني الكريم والحكومة الإيرانية مشاعر الحزن، نتقدم الى مقام الإمام السيد الخامنئي، والى أسرة الفقيد ومتعلقيه بالتعازي سائلين الباري عز وجل أن يتغمد الفقيد العزيز برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته".
نوري المالكي يعزي الامام الخامنئي والشعب الايراني بوفاة آية الله هاشمي رفسنجانيوجاء في برقية التعزية: تلقينا بألم بالغ نبأ وفاة آية الله الشيخ هاشمي رفسنجاني (رحمة الله عليه).
وتابع المالكي: لقد قدم الفقيد الراحل الكثير من الجهود الجبارة والدور الفاعل في تثبيت نظام الجمهورية الاسلامية الي جانب اخوانه المجاهدين في خط الامام الخميني (قدس) وتحمل مصاعب جمة علي طريق تحقيق مبادئ الثورة ويبقي الشعب الايراني يذكر له دوره وعطاءه، نسأل الله سبحانه وتعالي ان يتغمده بمغفرته ورحمته وان يلهم اسرته الكريمة الصبر والسلوان.
أصداء واسعة لوفاة آية الله هاشمي رفسنجاني في وسائل الإعلام العالميةولاقى خبر وفاة آية الله هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، أصداء واسعة في وسائل الإعلام العالمية.
فقد نقلت وكالات الأنباء الفرنسية ورويترز وأسوشيتدبرس وبي بي سي ونشرات الإنديبندنت ونيويورك تايمز ووسائل الإعلام الدولية والقنوات التلفزيونية خبر رحيل آية الله رفسنجاني بصورة مباشرة وتناولت تفاصيل حياته.
وقالت أسوشيتدبرس إن آية الله رفسنجاني أدخل عصر اليوم الأحد إلى المستشفى إثر وعكة صحية ألمت به لكنه توفي على أثرها.
ووصفت أسوشيتدبرس آية الله هاشمي رفسنجاني بأنه أكثر الساسة نفوذاً في إيران.
وتصدر خبر وفاة آية الله هاشمي رفسنجاني نشرات الأخبار الروسية التي تناقلت الخبر وكتبت نبذة عن حياته السياسية.
كما كان هذا الخبر الأكثر تداولاً في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي من خلال عبارة #Rafsanjani بالإنجليزية و #هاشمي رفسنجاني بالفارسية والعربية.
كما تصدر الخبر أخبار كل من روسيا اليوم والجزيرة والعربية والسومرية نيوز وبوابة مصر وآسيا ست وموقع الآن ودويتشه فيله العربي وعدد آخر من وسائل الإعلام العربية.
من هو آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني؟ غيب الموت، مساء اليوم الأحد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام والرئيس الإيراني الأسبق، علي أكبر هاشمي رفسنجاني عن عمر ناهز الثانية والثمانين إثر إصابته بجلطة قلبية.
وولد آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني المعروف بـ"علي أكبر هاشمي رفسنجاني" يوم 25 أغسطس 1934، في قرية "بهرمان" وهي من ضواحي مدينة رفسنجان بمحافظة كرمان جنوب شرقي إيران.
وبدأ آية الله رفسنجاني دراسته في مدرسة دينية محلية، ثم غادر قريته في سن الرابعة عشر لمتابعة تعليمه الديني في مدينة قم المقدسة. فأكمل تعليمه في حوزة قم على يد علماء كبار مثل آية الله حسين البروجردي، وآية الله روح الله الخميني، وآية الله شهاب الدين المرعشي النجفي، وآية الله محمد حسين الطباطبائي.
وبدأ نشاطه السياسي بشكل جاد منذ 1961، وقد سار على نهج مفجر الثورة الإسلامية آية الله الإمام روح الله الخميني(رض)، حيث كان من أنصار الإمام الخميني الخلص.
واعتقل من قبل جهاز الأمن "السافاك" بسبب نشاطه السياسي 7 مرات وقضى خلالها 4 سنوات و 5 أشهر في السجن.
وفي آخر أعوام الحرب العراقية الإيرانية التي انتهت عام 1988، عينه الإمام الخميني(رض) قائماً بأعمال قائد القوات المسلحة.
تولى آية الله رفسنجاني منصب رئيس البرلمان بين عامي 1980 و1989.
تولى رفسنجاني الرئاسة ما بين من 3 آب من سنة 1989م إلى 2 آب 1997م.
ترأس آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام منذ 27 سنة.
كما كان عضواً بمجلس خبراء القيادة منذ 34 سنة لعدة دورات.
أكبر هاشمي رفسنجاني.. اسم ارتبط بالثورة الإسلامية في إيران وبمفجرها الإمام الخميني رضوان الله عليه منذ أن بدأ الأخير نضاله ضد نظام الشاه في الستينيات من القرن الماضي حتى انتصار الثورة في عام 1979.
وبدأت علاقة هاشمي رفسنجاني بالإمام الخميني الراحل مذ كان طالباً في حوزة قم الدينية وأحد تلامذته إلى جانب كثير من علماء الدين الذين شاركوا في أحداث الثورة وتولوا مناصب بارزة في النظام الإسلامي الذي تشكل بعد انتصارها.
حكم على هاشمي رفسنجاني بالسجن عدة مرات في فترة حكم الشاه، وكان أحد الأعضاء البارزين في مجلس قيادة الثورة بعد سقوط النظام الملكي.
ومن أهم المناصب التي تولاها رئاسة البرلمان الإيراني وما يعرف بمجلس الشورى الإسلامي بين عامي 1980 و1989، ليترشح بعد ذلك لرئاسة الجمهورية ويشغل هذا المنصب لدورتين رئاسيتين، وهي الفترة التي اشتهرت بمرحلة الإعمار والبناء الاقتصادي بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية.
وبعد تولي آية الله السيد علي خامنئي قيادة الثورة خلفاً للإمام الخميني رضوان الله عليه عام 1989، ظل هاشمي رفسنجاني أحد أبرز المقربين من الأخير الذي عين هاشمي رفسنجاني رئيساً لمجمع تشخيص مصلحة النظام الذي تعد الهيئة الاستشارية العليا لقائد الثورة والمؤسسة التحكيمية بين البرلمان ولجنة صيانة الدستور.
عرف عن رفسنجاني اطلاعه الكبير بتاريخ القضية الفلسطينية وقد لعب أدواراً مهمة في الدعم المتواصل التي قدمته إيران للمقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا، كما تعده كثير من المحافل ودوائر القرار الغربية والإقليمية أهم الشخصيات الإيرانية القادرة على عرض قراءة دقيقة للسياسات والاستراتيجيات الدولية وتلك التي تحيط بإيران والمنطقة.
كما قام رفسنجاني بدور مهم في إضفاء التوازن على علاقات إيران الخارجية والإقليمية وكان من أبرز دعاة الوحدة والتقريب بين المذاهب الإسلامية وأنصار الحوار في الإقليم لتسوية الأزمات.
وبوفاته فقدت إيران ومن ثم الساحتان الإقليمية والدولية أهم الشخصيات التي لا يشكك أحد في دورها الفاعل والمؤثر في المعادلات الإقليمية والمسار السياسي لإيران والمنطقة والعالم خلال العقود الأخيرة.