ایکنا

IQNA

12:54 - November 26, 2017
رمز الخبر: 3466860
الدوحة ـ إکنا: نظم مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر بالتعاون مع شبكة "زدني" للتعليم، ندوة علمية بعنوان: «القرآن وخطاب الحرية والآيات المتشابهات».
جامعة قطر تناقش المتشابهات في القرآن
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، نظم مركز التطوع والخدمة المجتمعية بالجامعة، بالتعاون مع شبكة زدني للتعليم، ندوة علمية بعنوان: «القرآن وخطاب الحرية والآيات المتشابهات» قدمها الدكتور محمد عياش الكبيسي، عضو هيئة التدريس بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، وأدارتها الأستاذة أروى التل، مؤسسة شبكة زدني للتعليم، وحضرها عددٌ كبير من طلبة ومنتسبي الجامعة والمهتمين. وتناولت الندوة العلمية عدداً من المواضيع الخاصة بخطاب الحرية في القرآن الكريم ومنهجية التفكير في الآيات القرآنية المتشابهة.

وتناول الدكتور محمد عياش الكبيسي في عرضه جملة من القضايا، كان أبرزها: المحكم والمتشابه في القرآن الكريم، حيث عرض عيّاش لمفهوم المحكم والمتشابه، والأسباب الموضوعية واللغوية لوجود التشابه، مقدماً لعدد من النماذج حول التصورات الخاطئة عن الآيات المتشابهات، ومبيناً المنهج الصحيح لتدبر هذه الآيات. 

وقال الكبيسي: «إن الأسباب الموضوعية لوجود المتشابه في القرآن الكريم، مثل الأخبار الغيبية التي يصوغها القرآن بلغة البشر وما يألفونه من معاني، وقد نتج عن هذا اختلاط لغة عالم الغيب بلغة عالم الشهادة، مثل آيات الوعد والوعيد والجنة والنار والصراط والميزان، ومثل قوله تعالى: «طلعها كأنه رؤوس الشياطين»، إضافة إلى سبب تشابه صفات الله تعالى، من حيث اللفظ بصفات المخلوقين، مثل السميع والبصير والحليم والكريم، ومثل قوله تعالى: «ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين».

من جانبها قالت الأستاذة أروى التل، إنَّ شبكة زدني للتعليم تختار في تأسيس المنهجية العلمية في التفكير، ضمن فاعليتها وأنشطتها المختلفة؛ عدداً من ورش العمل في البحث العلمي، وسلسلة من ندوات القرآن بعنوان: «زاوية نظر»، وهي زاوية نظر الباحث واختياره لقضية بحثه ليحاورنا بها، ونناقشهُ فيها؛ فلقد كان القرآن الكريم هو «المعلم الأول» الحقيقي الذي استخدم ودعا للمنهجية العلمية في التفكير لإثبات الحق من الباطل، والحقيقة من الوهم، من خلال هذا البحث العلمي الرصين بتقصي الحقائق والمعلومات، وتجميعها من خلال الملاحظة ابتداءً، تحليلها ثم مقارنتها واستنباط النتائج منها، وبالتدليل عليها بالدليل التجريبي أو المنطقي.

المصدر: صحیفة العرب
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: