
وأفادت
وکالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا) أن الحركة الإسرائيلية (غير حكومية) أعلنت في بيان أن السلطات وافقت على خطط لبناء 1004 وحدة سكنية، والتي أقرتها لجنة وزارة الدفاع.
وتشمل الخطة بناء 370 وحدة سكنية في مستوطنة آدم قرب مدينة رام الله، وسط الضفة، التي تعرض فيها 3 إسرائيليين للطعن بيد فلسطيني في يوليو/تموز ما أدّى إلى مقتل أحدهم.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تعهد ببناء 400 وحدة سكنية جديدة في المستوطنة ردًا على عملية الطعن.
وبحسب حركة "السلام الآن" فإن 96% من الوحدات، التي تمت الموافقة عليها، "تقع في مستوطنات معزولة (لم تحددها) سيكون على إسرائيل - على الأرجح - أن تخليها في إطار اتفاق على أساس دولتين".
ويعتبر قرار المصادقة هذ الأحدث في سلسلة قرارات مماثلة اتخذت منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية.
وكشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، أن حكومة بنيامين نتنياهو صادقت على توسيع مستوطنة وسط الضفة (بيت ايل) ببناء 650 وحدة سكنية جديدة فيها، بدلا من 296 وحدة صادقت عليها في وقت سابق.
وتنتشر في الضفة الغربية -وفق بيانات نشرتها الحكومة الفلسطينية- أكثر من 196 مستوطنة (مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) وما يزيد عن 200 بؤرة استيطانية (غير مرخصة)، يقطن فيها أكثر من 700 ألف مستوطن.
ويمثل الاستيطان غير المشروع، والذي يلتهم مساحات كبيرة من أراضي الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية)، العقبة الأساسية أمام استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المتوقفة منذ أبريل/نيسان 2014.
المصدر: وكالة الأناضول للأنباء