ایکنا

IQNA

14:28 - June 21, 2019
رمز الخبر: 3472835
نيويورك ـ إکنا: ندّدت طهران في رسالة بعثت بها الخميس إلى رئيس مجلس الأمن الدولي بـ"الاستفزاز" الأميركي "البالغ الخطورة" بعدما اسقطت القوات المسلّحة الإيرانية طائرة أميركية مسيّرة انتهكت المجال الجوي الإيراني.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، حثت إيران المجتمع الدولي وقف الممارسات الأميركية غير القانونية والمزعزعة للاستقرار، مؤكدة ان "الطائرة الأمريكية المسيرة دخلت مجالنا الجوي رغم التحذيرات المتكررة في انتهاك للقانون".

وجاء ذلك في رسالة وجهتها طهران إلى الأمین العام للأمم المتحدة، عبر ممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة، مجید تخت روانجي.

واضاف المندوب الايراني "أكتب إليكم لإبلاغكم بعمل جديد بالغ الخطورة واستفزازي ومخالف للقانون قامت به القوات العسكرية الأميركية ضدّ سلامة الأراضي الإيرانية".

وفي الرسالة التي امتنعت فيها طهران عن طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، شددت الجمهورية الإسلامية على أنّها "لا تسعى إلى الحرب"، وإنّما "تحتفظ لنفسها بحق اتّخاذ كل التدابير المناسبة ضدّ انتهاك أراضيها التي ستدافع عنها بكلّ حزم، برا وبحرا وجوا".

وأكّدت طهران أن الطائرة المسيّرة كانت تقوم بعملية تجسس في مضيق هرمز، وخلال عودتها "دخلت المجال الجوي الإيراني" ما استدعى ردّاً من قبل قوات الدفاع الجوي الإيرانية".

وقال السفير الإيراني في رسالته: "وفقًا للأركان العامة للقوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية، أقلعت، الخميس، في الساعة 00:14 بالتوقيت المحلي، طائرة أمريكية بدون طيار، من إحدى قواعد القوات العسكرية الأمريكية في جنوب الخليج الفارسي".

وأضاف أن الطائرة المسيرة "أجرت تحليقًا طائرًا عبر مضيق هرمز إلى ميناء تشابهار، في وضع خفي كامل لإجراء عملية تجسس واضحة".

وأوضح أنه "عندما كانت الطائرة عائدة إلى الناحية الغربية من المنطقة بالقرب من مضيق هرمز، وعلى الرغم من التحذيرات الإذاعية المتكررة، دخلت إلى المجال الجوي الإيراني، حيث قام نظام الدفاع الجوي المحلي باستهداف الطائرة".

واعتبر أن "مثل هذا العمل الاستفزازي يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وإيران تدين، بأقوى العبارات الممكنة، هذا الفعل غير المسؤول والاستفزازي غير المشروع من جانب الولايات المتحدة".

وأسقطت إيران فجر يوم الخميس طائرة مسيرة أمريكية كانت تنفذ مهمة تجسس فوق أراضيها.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: