ایکنا

IQNA

8:55 - April 21, 2020
رمز الخبر: 3476262
جنيف ـ إکنا: أوصت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، بضرورة أن يكون أي رفع لإجراءات العزل العام المفروضة لاحتواء فيروس كورونا المستجد تدريجيا، وقالت إنه إذا جرى تخفيف القيود قبل الأوان فستكون هناك عودة للعدوى.

وقال المدير الإقليمي لمنطقة غرب المحيط الهادي في منظمة الصحة العالمية، تاكشي كاساي، إن إجراءات العزل العام أثبتت فعاليتها وإنه ينبغي على الجميع الاستعداد لأسلوب حياة جديد يسمح للمجتمع بالعمل مع استمرار جهود احتواء الفيروس.

وأضاف في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت أن عملية التكيف مع الوباء ستكون هي الوضع الطبيعي لحين التوصل إلى لقاح للفيروس.

وفي وقت سابق، حذر مدير منظمة الصحة العالمية، تيدرس أدهانوم غبريسوس، من أن "الأسوأ قادم" فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا، ليدق بذلك أجراس خطر جديدة بشأن الجائحة، فيما بدأت العديد من الدول تخفيف الإجراءات التقييدية الرامية لكبح جماح تفشيه.

ولم يحدد مدير عام منظمة الصحة العالمية بالضبط سبب اعتقاده ان تفشي الجائحة التي أصابت قرابة مليوني ونصف المليون شخص وقتلت ما يزيد على 166 ألفا، بحسب إحصاءات جمعتها جامعة جونز هوبكنز، قد يزداد سوءا.

رغم أنه وآخرون كانوا قد أشاروا إلى احتمالية تفشي الوباء مستقبلا في أنحاء أفريقيا، حيث النظم الصحية أقل تطورا.

وقال للصحفيين في مقر المنظمة في جنيف: " ثقوا بنا، الأسوأ لا يزال أمامنا. فلنمنع هذه المأساة، إنه فيروس لا يزال كثير من الناس لا يفهمونه".

وخففت عدد من الحكومات الأسيوية والأوروبية بشكل تدريجي أو شرعوا في تخفيف إجراءات "الإغلاق مثل الحجر الصحي وإغلاق المدارس والشركات التجارية والقيود على التجمعات العامة، بعد تراجع أعداد حالات الإصابات أو الوفيات لديهم.

وتيدروس ومنظمة الصحة العالمية كانا في موقف المدافع بعدما أمر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي تعد بلاده أكبر مانح لمنظمة الصحة العالمية، الأسبوع الماضي بوقف تمويل الولايات المتحدة للمنظمة، بزعم أنها أخرت الاستجابة المبكرة لتفشي الفيروس.

وفي واحدة من أخطر تشبيهاته حتى اليوم، ألمح تيدروس إلى ما يطلق عليه الإنفلونزا الإسبانية التي تفشت قبل أكثر من 100 عام وقال إن فيروس كورونا "له تركيب خطير للغاية وهذا يحدث.. مثل إنفلونزا 1918 التي قتلت نحو 100 مليون شخص".

ووصف تيدروس الفيروس بأنه "عدو الناس رقم واحد" وقال "إننا نحذر منذ اليوم الأول: هذا شيطان ينبغي أن يقاتله الجميع".

الإيسيسكو تعلن عن جائزة التصدّي لفيروس كورونا
 
وأعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عن شروط الترشّح وتشكيل لجنة التحكيم ومراحل التقييم وخطوات الفوز بجائزة الإيسيسكو للتصدّي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، التي تبلغ قيمتها 200 ألف دولار أميركي، وسبق أن أعلنت المنظمة عن رصدها لمن يكتشف علاجا ناجعا أو لقاحا واقيا من فيروس كورونا، ودعت الإيسيسكو الباحثين المستقلين ومجموعات الباحثين والمؤسسات البحثية إلى الترشح للجائزة اعتبارا من 15 نيسان 2020م.

وقالت الإيسيسكو في دعوتها للترشح: إنه في ظل الأزمة الصحية العالمية التي تعصف بالبشرية، يبدو العالم في أمسّ الحاجة إلى مزيد من البحث الطبي والعلمي من أجل إيجاد حلول ناجعة ومستدامة للتحديات الراهنة. واستجابة لنداء منظمة الصحة العالمية الذي وجّهته إلى المجتمع الدولي من أجل «انتهاز كل الفرص لوقف الفيروس واحتوائه والتصدّي له وإبطاء وتيرة انتقال عدواه والتخفيف من آثاره»، أطلقت الإيسيسكو جائزتها للتصدّي لفيروس كورونا المستجد، موضحة أنه سيتم تشكيل لجنة خاصة للترشيح والتحكيم، برئاسة المدير العام للإيسيسكو، وعضوية ممثلين اثنين عن المنظمات الدولية المختصة و4 علماء يتم اختيارهم من جامعات عالمية رائدة ومراكز أبحاث مشهورة، على أن تكون أمانة اللجنة في مقر منظمة الإيسيسكو - الرباط - المملكة المغربية.

وجاء في دعوة الإيسيسكو أنه يتعيّن على الباحث المستقل أو مجموعة الباحثين أو المؤسسة البحثية (المترشح)، الذي يُصرح باكتشافه علاجا ناجعا أو لقاحا واقيا ضد فيروس كورونا المستجد، أن يرسل ملفه كاملا إلى أمانة اللجنة، عبر البريد الإلكتروني وينبغي أن يتكوّن ملف الترشح مما يلي:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر وتحذر من رفع قيود كورونا
أولا: استمارة الترشح للجائزة، التي يمكن تحميلها من الموقع الإلكتروني للإيسيسكو.

ثانيا: تقرير مفصّل عن الاكتشاف.

ثالثا: السيرة الذاتية للباحث المستقل أو مجموعة الباحثين، وفي حالة المؤسسة البحثية، تُرسل السيرة الذاتية للخبير العلمي الرئيسي.

رابعا: تسجيل الاكتشاف (براءة الابتكار) لدى جهة قانونية معترف بها من جهات رسمية مختصة.

خامسا: جميع الوثائق الفنية التي من شأنها أن تُثبت صحة ادّعاء التوصل إلى الاكتشاف العلمي. (ثلاث رسائل تزكية للاستشهاد).

وحول إجراءات ومراحل عمل لجنة الترشح والتحكيم أكدت الإيسيسكو أنه بعد التوصل بالملفات، ستجتمع اللجنة للتحقق من صحة الاكتشافات، ولها أن تطلب توجيهات إضافية من الهيئات الصحية الوطنية أو منظمة الصحة العالمية أو أي جهة أخرى تراها ضرورية، وبناء عليه تُصدر اللجنة قرارا بمنح الجائزة للباحث المستقل أو مجموعة الباحثين أو المؤسسة البحثية، ويُخبر المدير العام للإيسيسكو الفائز بالجائزة بقرار اللجنة، ويتم تنظيم حفل لتسليم قيمة الجائزة للفائز (200 ألف دولار)، بالإضافة إلى منحه وسام الإيسيسكو، وذلك في مقر المنظمة بحضور أعضاء لجنة الترشح والتحكيم، والمنظمات الشريكة، وعدد من العلماء والباحثين تتم دعوتهم لحضور الحفل.

المصدر: سكاي نيوز عربية
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: