ایکنا

IQNA

المشاركون في ندوة بيروت يؤكدون:
12:05 - June 26, 2020
رمز الخبر: 3477098
بيروت ـ إکنا: أكدت الشخصيات المشاركة في ندوة "أمة الشهداء فقدت جندياً مخلصاً" الافتراضية التي أقيمت بمناسبة ذكرى إستشهاد القائد "مصطفى شمران" أن الدكتور شمران قد تميز عن الكثيرين بأنه كان يعشق الأرض والناس والجهاد مشيرة الى أن القائد شمران كان عارفاً سالكاً واصلاً الى الله.
الشهيد شمران كان يعشق الأرض والجهاد/ القائد شمران كان عارفا سالكاً واصلاً الى الله
وفي الذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاد "القائد مصطفى شمران"(أحد ابرز رموز الحرب المفروضة على إیران)، نظمت المستشارية الثقافية الإيرانية في لبنان بالتعاون مع بلدية "الغبيري" اللبنانية، ندوة حوارية إفتراضية تحت عنوان "أمة الشهداء فقدت جندياً مخلصاً" بحضور ومشاركة عدد من الشخصيات اللبنانية والإيرانية والفلسطينية.

 
وشارك في هذه الندوة الافتراضية عدد من الشخصيات الايرانية، واللبنانية، والفلسطينية وهم "شقيق الشهيد مصطفى شمران المهندس مهدي شمران" من إیران، و"عضو المجلس السياسي لحزب الله"، الوزير السابق محمود قماطي" من لبنان، و"نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو احمد فؤاد" من فلسطين، و"عضو كتلته التنمية والتحرير النائب محمد نصر الله" من لبنان، و"رئيس بلدية الغبيري الاستاذ معن خليل" من لبنان، و"المستشار الثقافي الايراني لدى لبنان الدكتور عباس خامه يار". 
 
رئيس بلدية الغبيري الاستاذ معن خليل:

وأكد رئيس بلدية الغبيري الاستاذ معن خليل في الكلمة التي ألقاها في هذه الندوة: "نقول للشهيد شمران أيها القائد لقد عرفناك عزيزاًَ ومطيعاً ونصيراً وملبيّاً لدعوة الامام القائد السيد موسى الصدر في نصرة المحرومين المستضعفين والدفاع عن حقوقهم. انت كما في عين الله وفوق ما نقول".
الشهيد شمران كان يعشق الأرض والجهاد/ القائد شمران كان عارفا سالكاً واصلاً الى الله
وأضاف: "باسم المجلس البلدي في الغبيري واهل الغبيري، نعاهد القائد شمران الحفاظ على نهجه الجهادي، ونشر ثقافة المقاومة".
 
من جهته، استهل المستشار الثقافي الايراني في لبنان الدكتور عباس خامه يار كلمته  بتوجيه التحية للشهيد القائد الدكتور مصطفى شمران،  وقال: "هو المجاهد صاحب العقيدة النقية الخالصة، هو من ضحى بحياته واستشهد مرفوع الرأس، اتصل بالحق فكان مُكرّما، قدس الله روحه الزكية كما وصفه سيدي وقائدي روح الله الموسوي الخميني"قدس".

المهندس مهدي شمران شقيق الشهيد القائد مصطفى شمران:

وبدوره قال المهندس مهدي شمران إن الشهيد القائد الشهيد مصطفى شمران يعتبر من نوابغ الدهر ونوادره ولعلنا نحتاج الى سنوات طوال لكي يُنجب الدهر شخصاً شبيهاً له، كان الشهيد شمران من الموالين ومن  وطلاب مدرسة امير المؤمنين الامام علي(ع) ولم يكن يعتبر نفسه بمنزلة تراب قدمي الامام علي(ع) بل من التابعين لمنهجه وسيرته.

وأضاف أن الشهيد شمران كان عالماً كبيراً في علم الفيزياء والبلازما، وتخرّج بدرجة الدكتوراه من اكبر جامعات العالم في كاليفورنيا، وايضا كان له دراسات وبحوث في مؤسسة "ناسا" الفضائية  لعدة سنين، ففي تخصصه " فيزياء البلازما" كان يعتبر اول ايراني في أمريكا عمل في هذا المجال وكان يعتبر من العلماء الذين يعدون على اصابع اليد" في العالم  في هذا التخصص.
الشهيد شمران كان يعشق الأرض والجهاد/ القائد شمران كان عارفا سالكاً واصلاً الى الله
وأضاف أن القائد شمران كان عارفا سالكاً واصلاً الى الله، لم يكن عرفانه عرفان نظري بل كان عرفانا عملياً. اخلاصه واخلاقياته ومعرفته بالله تعالى اذا لم نقل انها كانت نادرة لانظير لها، بل   نقول قل نظيرها  وهذا ما كان يتجلّى في دعاءه وارتباطه مع الله سبحانه وتعالى.

نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو احمد فؤاد من سوريا:

وبدوره، قال  نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أبو أحمد فؤاد" إن غالبية قيادات الثورة الفلسطينية تعرف هذا الرجل الشجاع المناضل، لانه عاش بيننا وقريبا منا جميعاً، وبالتالي نعرف عنه الكثير في الميدان، وهناك قيادات فلسطينية ايضا تعرفه عن قرب، ونحن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كنا دائماً مع أي قوة أو شخصية أو أي طرف معارض للشاه ونظام الشاه الذي ارتكب مجازراً بحق شعبنا بطريقة أو باخرى، واعني من خلال دعمه  الدائم للكيان الصهيوني وجرائمه، وايضا من خلال ارتباطه في كل المراحل وفي كل الحالات بالامبريالية العالمية وبشكل خاص الامريكية.

وأشار الى أن الشهيد مصطفى شمران أقام علاقات مع القيادات الفلسطينية وبشكل رئيسي مع الاخ الشهيد ابو عمار ، ومع قيادات الفصائل الاخرى ونحن منها. وساهم بشكل فعّال عندما عاد الى الجمهورية الاسلامية بالنتائج التي لمسناها  من خلال الاجراءات التي قام بها سماحة الامام الخميني(قدس) فيما يتعلّق بتغيير السفارة الاسرائيلية الى سفارة فلسطينية.
الشهيد شمران كان يعشق الأرض والجهاد/ القائد شمران كان عارفا سالكاً واصلاً الى الله
وأضاف: " انا اؤكد باسم الشعب الفلسطيني واعتقد بأن غالبية الشعب الفلسطيني يؤيد مانقوله فيما يتعلق باستمرار المقاومة بكافة اشكالها وفي مقدمتها الكفاح المسلّح لازالة هذا الكيان واستعادة فلسطين، كل فلسطين. وفي نفس الوقت نحن في هذه المرحلة  امتداداً لما قام به الشهيد مصطفى شمران،  ونحن كنا معه جنبا الى جنب نؤكد مجدداً باننا اليوم في مواجهة هذا العدو وداعميه، هناك محور المقاومة الذي تشكل الجمهورية الاسلامية وسوريا العضلة الرئيسية ومعها حزب الله وكل المقاومين الاخرين، سواء كان ذلك في العراق او في اليمن .. الخ وبشكل خاص قوى المقاومة الفلسطينية  التي تسير باتجاه التحرير واستمرار المقاومة حتى التحرير".

عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد نصر الله:

وبدوره قال عضو كتلة التنمية والتحرير في البرلمان اللبناني "النائب محمد نصر الله" خلال الكلمة التي ألقاها في ندوة "أمة الشهداء فقدت جندياً مخلصاً" الافتراضية  إن الدكتور مصطفى شمران من خلال ما عاصرناه وعايشناه وما سمعنا لاحقاً عن إنجازاته في جهاده في الجمهورية الإسلامية، هو رجل برأينا، تاريخي بامتياز، مضيفاً أن الدكتور مصطفى شمران كان همه أن يعود إلى أرض الوطن، ليحررها من رجس الضغط الذي كان يمارسه الشاه على شعبه، وشاءت الاقدار ان يأتي إلى مصر ومن مصر إلى لبنان، وفي لبنان كانت محطة اساسية جداً بعلاقه مع الامام موسى الصدر، والعمل معه على عدة أهداف اساسية.
الشهيد شمران كان يعشق الأرض والجهاد/ القائد شمران كان عارفا سالكاً واصلاً الى الله
وأضاف أن الشهيد شمران عمل مع الامام الصدر في الخط الجهاد الذي كان عنوانه اولاً تحرير فلسطين، والوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية بما انها قضية حق وعدالة وانسانية وأخلاق وقيم، فهذه القضية، يجب أن نقف إلى جانبها وجانب مقاومتها، تحت العنوان الكبير الذي أطلقه الامام موسى الصدر عندما قال، المقاومة الفلسطينية تمثل ارادة الله في الأرض، فكيف لا نكون إلى جانب من ينفذون ارادة الله في تحرير فلسطين واعادتها إلى شعبها وأهلها.

وأكد أن الدكتور شمران قد تميز عن الكثيرين بأنه كان يعشق الأرض والناس والجهاد، فكان له الفضل في الحفاظ على وحدة الجمهورية الإسلامية واذكر هنا المعركة الكبرى التي اريد منها تقسيم في الجمهورية الإسلامية،  مضيفاً أن الدكتور مصطفى شمران كان مساعداً للام موسى الصدر في كل ماكان يقوم به لمساعدة الامام الخميني(رض) في التخطيط للثورة الإسلامية في إيران، مشيراً الى أن الامام الخميني(رض) أخذ الدكتور مصطفى شمران وجعله من أقرب المقربين اليه، فهو الذي عينه باصرار منه وزيراً للدفاع، ومساعداً له في المجلس الأعلى للدفاع، وهكذا دواليك، فكان الدكتور شمران الركن الأكثر موثوقية من بين عدد كبير من القادة المحترمين والمجلين في الجمهورية الإسلامية في إيران.

عضو المجلس السياسي لحزب الله الوزير السابق محمود قماطي:

وقال العضو في المجلس السياسي لحركة "حزب الله" اللبنانية إنه  تعرف الى الدكتور شمران عام 1975 للميلاد في دورة لحركة أمل، مضيفاً أن الشهيد مصطفى شمران، كان في مرحلة تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى،  وكان يعمل للثورة في إيران، وكان على تلال رب ثلاثين ومحاور الجنوب لمواجهة العدو الاسرائيلي، كان ينسق مع الفلسطينيين لصالح القضية الفلسطينية، وكان حاضراً في كل هذه الميادين.
الشهيد شمران كان يعشق الأرض والجهاد/ القائد شمران كان عارفا سالكاً واصلاً الى الله
وأضاف أن الدكتور شمران أستشهد قبل أن يبدأ تنظيم حزب الله، وقبل تنظيم المقاومة الإسلامية، نعم، كان له الدور الكبير في تأسيس حركة امل والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وله دور في تأسيس الثورة الإسلامية في إيران، إلى جانب الامام موسى الصدر، ولكن كانت له العلاقة مع الكوادر الاولى في تأسيس المقاومة الإسلامية، دون أن يعلم أن هذه المقاومة ستؤسس وستكون وستصل إلى ما وصلت اليه. لقد عمل بحسب تكليفه وكانت له العلاقة القوية مع هؤلاء الكوادر والذين شكلوا المقاومة الاسلامية بعد الاجتياح الاسرائيلي.

الكاتب العراقي احمد الموسوي:

وبدوره، قال الباحث والكاتب العراقي "أحمد الموسوي" خلال الكلمة التي ألقاها في هذه الندوة: "إننی ألفت كتاباً عنوانه العلاقات الإيرانية اللبنانية من عام 1953 حتى عام 1979 للميلاد، وهي فترة حساسة من العلاقات الإيرانية اللبنانية، وما تخللها من أحداث، وتطورات سياسية على الصعيد الداخلي".

وأضاف أنه كان في هذا الكتاب جزء مهم حول المعارضة الإيرانية الموجودة في لبنان وأثرها على العلاقات الإيرانية اللبنانية من عام 71 حتى79،  فأكيد من ان الباحث والكتاب اذا أرادوا ان يسطروا ملامح المعارضة في لبنان لابد أن يستذكروا مواقف الشهيد شمران فالمعارضة كانت عامة الشهيد شمران، وإن الحديث عن الشهيد شمران يحتاج إلى كتب ومؤلفات عديدة كما ذكر الشهيد شمران بأنه رجل فن، وفنان في الرسم ورجل دين وفيزياء وعسكر وهو اسلامي بطبيعة الحال، فإذا هو رجل بعدة صفات، فمن هذا المنطلق انا اضأت من جانب مهم من الشهيد شمران إلى إخوته في المعارضة، فالشعهيد شمران انطلق مع المعارضة الإيرانية، منذ مطلع الستينات، في القرن الماضي خصوصاً على أثر الاحتجاجات التي شهدتها ايران في تلك الفترة خصوصا ما يعرف في تاريخ ايران احتجاجات 15 خرداد.
الشهيد شمران كان يعشق الأرض والجهاد/ القائد شمران كان عارفا سالكاً واصلاً الى الله
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: