ایکنا

IQNA

14:01 - July 23, 2020
رمز الخبر: 3477494
غزة – إکنا: نجحت الشقيقتان (هنية وشمس سهيل أبو شحمة) من خانيونس، جنوب قطاع غزة، بالتفوق العلمي وحفظ القرآن الكريم كاملًا رغم الصعوبات التی تواجههما فی حیاتهما.  

ولم تكتمل فرحة الشقيقتين (هنية وشمس سهيل أبو شحمة) من خانيونس، جنوب قطاع غزة، بتفوقهما العلمي وحفظهما القرآن الكريم كاملًا، بعد أن أخفقت إحداهما في الحصول على وظيفةٍ تُعين الوالد على ظروف الحياة الصعبة، وتُكمل الأُخرى تعليمها الجامعي بعد تفوقها في الثانوية العامة هذا العام.

 وحالف الحظ الفتاة هنية (23 عامًا) بأنها أنهت الثانوية العامة منذ سنوات بمعدل 90%، وتمكنت من دراسة بكالوريس أُصول الدين في الجامعة الإسلامية، قبل أن تتخرج منها، وتنتقل لدراسة دبلوم التأهيل التربوي الذي تخرجت منه حديثًا.
 
لكن الشقيقة الأكبر "هنية"، التي تحفظ القرآن الكريم منذ الصف السابع الابتدائي، عانت كثيرًا في الحصول على وظيفة وإن كانت مؤقتة أو بدخل مادي بسيط، بالرغم من أنها تعمل متطوعة في المساجد لتحفيظ الفتيات القرآن الكريم، وتقديم الوعظ والإرشاد.
 
وتشير هنية في حديث لـ"القدس" إلى أنها منذ كانت في رياض الأطفال بدأت بالتدرج بحفظ القرآن الكريم، لكنها لم تجد حينها الاهتمام الكافي من المساجد ومحفظات القرآن، فكان والداها خير معين لها بالوقوف إلى جانبها وتلقينها آيات القرآن الكريم، قبل أن يتوفر لديها عند الصف السادس الابتدائي مصحفٌ بطريقة "بريل".
 
وقالت إنها تحدت كل الظروف والمعيقات من أجل إتمام حفظ القرآن، مشيرةً إلى أنها حصلت على دورات تجويد تأهيلية وعليا، وصولًا إلى السند المتصل عن رسول الله.
 
وأضافت: "لا إعاقة مع الإرادة، وطالما هناك عزيمة وإصرار، فلن يعيقنا أي شيء"، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن ما يحبطها مع شقيقتها عدم وجود دعم معنوي من المجتمع، فما زال الكثير ينظر إليهما بأنهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن قدراتهما غير مقدرة ولا يوجد من يهتم بها.
 
وتقول شقيقتها الصغرى شمس (18 عامًا) التي أنهت الثانوية العامة هذا العام بمعدل 88% إنها أنهت حفظها القرآن الكريم حينما كانت في الصف العاشر، وحصلت على السند المتصل في الصف الحادي عشر.
 
وأشارت شمس إلى الحياة الصعبة التي تعيشها عائلتها، مشيرةً في حديثها لـ"القدس" دوت كوم إلى أن لديها شقيقاً ثالثاً يعاني من إعاقة بصرية، إلى جانب معاناته من مرض التوحد، وجميعهم رغم ما يلم بهم يحاولون ممارسة حياتهم بشكل طبيعي رغم انتقادات المجتمع لهم.
 
ولفتت إلى أن الوضع الحياتي للعائلة صعب جدًا، وأنها مقبلة على الدراسة الجامعية، لكن والدها حتى الآن لم يستطيع توفير المتطلبات المالية اللازمة لذلك، مشيرةً إلى أنها حتى الآن لا تعرف كيف ستُكمل دراستها العلمية.
 
وناشدت المسؤولين وأهل الخير مساعدتهم، لإكمال دراستها وإعانة والدها على ظروف الحياة الصعبة التي يحياها.
 
غزة.. شقيقتان كفيفتان تتفوقان علمياً وتُتمّان حفظ القرآن تواجهان صعوبات حياتية كبيرة
 
غزة.. شقيقتان كفيفتان تتفوقان علمياً وتُتمّان حفظ القرآن تواجهان صعوبات حياتية كبيرة
 
غزة.. شقيقتان كفيفتان تتفوقان علمياً وتُتمّان حفظ القرآن تواجهان صعوبات حياتية كبيرة
 
غزة.. شقيقتان كفيفتان تتفوقان علمياً وتُتمّان حفظ القرآن تواجهان صعوبات حياتية كبيرة
 
غزة.. شقيقتان كفيفتان تتفوقان علمياً وتُتمّان حفظ القرآن تواجهان صعوبات حياتية كبيرة

المصدر: القدس
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: