ایکنا

IQNA

باحث دیني إیراني في حديث لـ"إکنا":
16:22 - September 06, 2020
رمز الخبر: 3478066
طهران ـ إکنا: قال الباحث الدیني الإیراني ومدير قسم الدين في جمعية الأنثروبولوجيا الإيرانية،"سيد محمود نجاتي حسيني"، إن الإستقرار المعنوی والثقافي للعالم المعاصر والمستقبلي رهین التعامل والتناغم بین العلم والدین.

روحانیة المجتمع رهن التعامل بین الدین والعلم

وأکد ذلك، الباحث الدیني الايراني والخبیر فی علم الأناسة، "سید محمود نجاتي حسیني"، في حدیث خاص له مع وكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية في معرض حدیثه عن ضرورة التناغم  بین العلم والدین.


وقال إن موضوع التدین والإلتزام الدیني فی المجتمعات الحدیثة المعاصرة دائماً کان موضع إهتمام وموضوع دراسات أکادیمیة لعلماء الإجتماع.


وأضاف أن الدراسات والإحصائیات تشیر الی إرتفاع نسبة الإلتزام الدیني علی مستوی فئتی الناشئة (دون الـ 18 عاماً) والشباب (من الـ 18 حتی الـ 39 عاماً) وبالمقابل الدراسات تؤکد أن ضعف نسبة المشارکة الدینیة لدی هاتین الفئتین.


وأوضح قائلاً: إن الشباب رغم إلتزامهم الدیني إذ أنهم قلیلو  المشارکة في التجمعات الدینیة وهذا یعني أن التدین أمر في الأذهان لدی الأجیال الجدیدة.


وفی معرض توقعاته من مستوی الإلتزام الدینی فی المستقبل، قال: إن هناك ملاحظتین الأولی أن التوجهات الدینیة المستقبلیة ستنطلق من الإعلام وسیکون الإعلام أساساً لها.


وأردف قائلاً: إن التوجهات الدینیة العامة ستکون مختلفة عن التوجهات التقلیدیة بمعنی أن التوجهات الرسمیة التی یتم نشرها عبر المدرسة والأسرة والمؤسسات الرسمیة ستکون أقل إنتشاراً علی مستوی المجتمع وبالمقابل ستکون السیادة للقناعات الفردیة والخاصة.


وقال نجاتي حسیني إن تجارب دول العالم في مجال التدین لیست متساویة وهناك فرق من دولة لأخری.


وإستطرد قائلاً: إن العودة الی الروحانیة هي توجه دینی جدید أصبح ینمو کل یوم في أنحاء العالم حیث نشاهده من خلل العودة الی الدین لدی المسیحیین والیهود ومن خلال إبداع مذاهب معنویة جدیدة کـالطاوية.

3920187

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: